تسجل

الملكة رانيا تتفقد إحدى الدورات التدريبية لمعهد تطبيقات التنمية المستدامة

أكدت جلالة الملكة رانيا العبد الله ضرورة التنسيق والتشبيك ما بين المؤسسات العاملة في المجالات التنموية وتبادل الخبرات بين العاملين فيها دون حواجز مؤسسية، واستثمار ذلك في تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين في المجتمعات المحلية.

جاء ذلك خلال تفقد جلالتها إحدى الدورات التدريبية التي ينفذها معهد تطبيقات التنمية المستدامة التابع لمركز جامعة كولومبيا الشرق أوسطي للأبحاث حول تمكين المجتمعات من خلال تنمية الفرص الاقتصادية في المملكة، وتأتي ضمن اهتمام جلالتها بتطوير العمل التنموي في الأردن.

وأشارت جلالة الملكة الى ضرورة الخروج من دائرة المشاريع التقليدية نحو آفاق جديدة تأخذ بالاعتبار تحديات التنمية المحلية وتبني على الميزة التنافسية لكل من المجتمعات المستهدفة.

وأشار عدد من المشاركين الى مبادرتهم من خلال المعهد بتطوير دراسات لحالات وطنية تستند الى تجارب فعلية لمؤسسات تنموية وطنية ستُستخدَم كحالات دراسية تختزل تجارب مؤسسات وطنية في تنفيذ مبادرات تنموية فعالة.

وتتضمن أنشطة معهد تطبيقات التنمية المستدامة، اضافة الى البرنامج التدريبي المتكامل للعاملين في التنمية، برامج خاصة بتطوير المناهج الاكاديمية بالتعاون مع الجامعات الحكومية المحلية ومكوناً للدعم في مجال السياسات وتطوير برامج التنمية المستدامة ومكافحة الفقر.

ويعد مركز جامعة كولومبيا الشرق أوسطي للأبحاث، بحسب مديره الدكتور صفوان المصري، من أول المراكز في شبكة من المراكز العالمية التي تطلقها جامعة كولومبيا في جميع أنحاء العالم. ويوفر المركز، ومقره عمّان، قاعدة إقليمية للأنشطة العلمية في منطقة الشرق الأوسط، ويعزز الشراكات الأكاديمية للجامعة وبرامجها في المنطقة.