يبدو أن الزوجين الملكيين الأمير تشارلز وكاميلا، دوقة كورنوول، سينفصلان بأوامر من الملكة. وعلم أن ما يُقال يتأرجح بين التهديدات العشوائية في العائلة المالكة، إذ قال الأمير تشارلز، نقلاً عن الملكة اليزابيث، ان عليه المضي قدماً في الطلاق والتوقف عن تهدئة زوجته الكحولية.
ويقال ان دوقة كورنوول غاضبة لأنها ترى بأن الملكة تفضّل أن يمنح العرش للأمير وليام وكيت ميدلتون، دوقة كامبريدج، في حال قررت التنازل عن منصبها العام المقبل. لذلك فإن خطتها هي أنها إذا لن تكون ملكة بإمكانها تأمين تسوية الطلاق بمبلغ 350 مليون دولار من خلال تهديد القصر بالكشف عن أسرار العائلة.
ولكن الملكة لا نية لديها بدفع عشرة سنتات، وأعلنت أن زوجة تشارلز وصمة عار وتريدها أن ترحل، "كما أنها استدعت كاميلا إلى القصر، وأجرت دردشة معها، وقالت لها إنها عار وتحتاج العائلة إلى التخلّص منها"، وذلك بحسب: تقارير Celebdirty Laundry.
يذكر بأن علاقة عاطفية جمعت لأكثر من ثلاثة عقود بين تشارلز وكاميلا، قبل أن يقرّرا جعلها رسمية، وعقد قرانهما في 9 أبريل 2005، وتشير التقارير إلى أن الرأي العام حول الأمير تشارلز تحسّن منذ زواجه. "إن الرأي العام تحسّن باتجاه أمير ويلز ودوقة كورنوول بالتأكيد مع مرور الوقت"، وفقاً لروبرت جوبسون، مؤلف كتاب "العائلة المالكة جديد: الأمير جورج، ويليام وكيت، الجيل الجديد" وذلك خلال مقابلة معه امس.