تسجل

هل من الممكن أن تنجح علاقة ريهانا وكريس براون؟

لقد زادت الإشاعات التي تتعلّق بالعلاقة بين كريس براون وريهانا بعد أن كانا يفكّران بدمج أغنيتين لهما كما قيل. وبما أنّ هذين الفنانين المحترفين قد عاشا ماضياً أليماً وكانت علاقتهما فاشلة إلى حدّ ما، فإنّ عائلة ريهانا وأصدقاءها متخوّفون من عودتهما معاً.

فماذا قد يقول الناس إذا ما عادا إلى بعضهما اليوم؟
قد يشعر الناس بأنّ عودة ريهانا الى كريس براون ستحمل الكثير من التداعيات المستقبلية التي قد تؤثّر على الطرفين بالتأكيد من حيث العمل والمسار المهنيّ. من الصعب أحياناً على شخصين كانا على علاقةٍ سابقة وانفصلا أن يعودا وكأنّ شيئاً لم يكن، ومن الطبيعي أن تحصل بعض الخلافات الكبيرة بينهما وتحول دون اتّحادهما أو إكمالهما في العلاقة. فبعد العودة تختلف الكثير من الأمور ويشعران بأنّهما ليسا على وفاق في كلّ الحالات.

حين يتعلّق الأمر بالمشاهير، يكون الأمر أصعب بكثير ممّا يبدو خاصّة إن تعوّد الناس عليهما معاً ثمّ انفصلا ليعودا مجدّداً بعد فترة وجيزة. إنّ ريهانا، تلك الشابّة المميّزة التي استحوذت على القلوب وجعلت الناس كلّهم يحبّونها بصوتها الجميل وطلّتها البهية واختيارها الرائع للأغاني باحتراف، قد تقع في حيرة من أمرها بسبب حبّها لكريس والمشاكل التي واجهتهما في السابق ما يجعلها تتريّث أو تطلب المزيد من الوقت للتفكير ملياً بمثل هذا القرار.

أمّا بالنسبة لكريس فإنّه مغنّ معروف أيضاً عالمياً وله اسمه المميّز بين المشاهير الشباب وهو يعرف جيّداً أنّ إعجابه لريهانا ليس مصادفة وأنّها فتاة يحلم بها كلّ شابّ.

ليس من السهل على ثنائي من المشاهير أن يتّخذ قراراً في الحبّ خاصّة أنّ الصحافيين يلاحقونه من مكان الى آخر فلا يجد بذلك وقتاً للرومانسية والحبّ ولا يتمتّع بحياةٍ خاصّة.

إنّ العودة واردةٌ جداً بين كريس وريهانا والوقت هو الذي قد يقرّر ما إذا كان ذلك سيتمّ أم لا ويبقى السؤال في النهاية: هل يتّفقان هذه المرّة؟