تسجل

روبيرت دواني جونيور يعيش سنواته الماضية

بعد معاناة كثيرة واجهها الممثل روبرت داوني جونيور بين عامي 1996 و2003 نتيجة ادمانه على الكحول والمخدرات، وبعد توقيفه مرات عديدة ومواجهته قضبان السجن، الا ان جونيور تمكّن من تخطي كل هذه المشاكل والخروج من محنته بعد تلقيه العلاج اللازم.
اليوم وبعد انتهاء مشاكل الممثل الوسيم مع الكحول والمخدرات، ها هو التاريخ يعيد نفسه مع نجله البكر اندينو فالكونر داوني الذي يتلقى العلاج حالياً للتخلص من السموم التي سبق ان اختبرها الوالد منذ اكثر من عشر سنوات. لا شك ان هذا الامر شكّل صدمة كبيرة وحقيقية لوالده الذي لم يكن طبعاً يتوقع هذا الامر!
وقد صرّحت مصادر مقرّبة من الممثل ان هذه الواقعة الأليمة هي  كابوس بالنسبة لروبيرت خصوصاً ان نجله لم يواجه اية مشاكل سابقاً، وقد جعله هذا الامر يشعر انه يعيش مجدداً المراحل السيئة التي مرّ بها في فترة سابقة من حياته بحسب المصدر نفسه !
وكانت ديبورا فالكونير والدة انديو  قررت الاهتمام بابنها ووضعته في مركز خاص لمعالجة المدمنين.