كشفت مجموعة من التقارير الصحافية الجديدة ان الممثل الأميركي أليك بالدوين، قد يواجه تهم جنائية بعد حادثة إطلاق النار خلال تصوير الفيلم الجديد "رست" والذي يقوم ببطولته، حيث أدى مشهد إطلاق النار أثناء التصوير إلى مقتل المصورة الرئيسية في الفيلم هالينا هاتشينز وإصابة المخرج جويل سوزا. وافادت الوثائق الجديدة ان بالدوين قام بسحب المسدس مرات عدة قبل أن يواجه نحو الكاميرا أثناء قيامه بالبروفات الخاصة بالمشهد، وحينها انطلقت الرصاصة من المسدس.
ونشرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية التقارير التي تفيد أنّ محققي الشرطة قاموا ببعض التحقيقات التي أسفرت عن وجود تصريحات من أحد العاملين ومشغل الكاميرا ريد راسل، والذين أكدوا أن بالدوين قام باستلام المسدس بعد أن قيل له انه تم تفريغه وأنه لا يشكل خطراً.
واشارت الصحيفة إلى أن هذا جاء بعد الكشف عن أحد أفراد الطاقم من داخل التصوير لمجموعة من الصور التي تم التقاطها في نفس يوم الحادث، والتي تظهر بها هوتشينز وهي تحمل الكاميرا، بينما يظهر بالدوين وهو يرتدي زي التمثيل ويوجد أمام أفراد الطاقم في الكنيسة التي يتم بها تصوير مشهد إطلاق النار.
وأكدت الصحيفة أن المدعية العامة في مقاطعة "سانتا في" ماري كارماك ألتويس، قالت بأنه لن يتم استبعاد التهم الجنائية ضد الممثل أليك بالدوين لأن السلاح المستخدم كان حقيقيًا، مضيفةً "ان تحقيقات الشرطة أثمرت عن وجود كميات كبيرة من الرصاص في موقع التصوير، وكان لابد من إجراء المزيد من التحقيقات حول مصدر تلك الذخيرة ولماذا تم استخدامها".
وتابعت: "جاء ذلك في أعقاب تقارير تفيد بأن المسدس الذي استخدمه بالدوين لقتل هوتشينز عن طريق الخطأ استعمله أفراد الطاقم لإطلاق النار على علب الجعة (البيرا) قبل ساعات فقط من الحادث".
وكان مساعد المخرج الأول ديفيد هولز، قد أكد على أن أعضاء الطاقم أكدوا له بأن المسدس المستخدم للمشهد والذي يتعامل معه بالدوين هو مسدس بارد، حيث يتم استخدام هذا النوع من المصطلحات بين أوساط صانعي الأفلام، للتأكد من أن المسدس يحمل الدعامة، والتي تعتبر نوع آمن وغير محمل بالذخيرة الحية.