نعى نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الدكتور أحمد كاظم أول طبيب إماراتي في الدولة.
ودوّن الشيخ محمد في حسابه الرسمي عبر "تويتر": "تعازينا لأسرة الدكتور أحمد كاظم.. أول طبيب إماراتي في الدولة.. خمسة عقود من عمره بذلها في خدمة الناس وعلاجهم ومداواة آلامهم … له منا كل الثناء والتقدير.. ونسأل الله له أن يجزيه الخير ويسكنه الجنة.. آمين".
وكان الدكتور أحمد كاظم ولد العام 1922، ونال شهادة البكالوريوس في الطب والجراحة من مدينة مومباي الهندية في العام 1955 وهو في عامه الـ33، محققاً بذلك لقب أول طبيب إماراتي بشهادة جامعية، ثم حصل بعدها على درجة الزمالة من الكلية الملكية للجراحين من مدينة أدنبرة البريطانية في 1959، وعلى درجة الزمالة من الكلية الملكية للجراحين بإنجلترا عام 1975.
ويعد كاظم أحد الجراحين الرواد في الإمارات، حيث بدأ حياته المهنية العام 1955 وعمل جراحاً متخصصاً في مستشفى راشد العام 1977، وتمت ترقيته إلى استشاري ورئيس لقسم العظام، وبعد افتتاح قسم العظام في مستشفى دبي تم نقله لترؤس قسم العظام والجراحة العامة، وبقي حتى تقاعده العام 1994.
وحصل على ميدالية أوائل الإمارات، وتم تكريمه من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، ليؤكد حينها أنه يفتخر بكونه أول طبيب إماراتي، ويشعر بسعادة غامرة لدخوله ضمن قائمة شرف أوائل الإمارات.
ولم يوفر الدكتور جهداً على مدار أكثر من خمسة عقود، للارتقاء بواقع الخدمات الصحية في الإمارة وتفانى في عمله إلى أبعد الحدود، وعمل على تأهيل العديد من الأطباء الإماراتيين، وإعدادهم للتميز في هذه المهنة المهمة.
كذلك،كان يؤمن دائماً بأن شباب الوطن عليهم مسؤولية كبيرة في المشاركة بصناعة مستقبل وطنهم، وتحقيق طموحات القيادة الرشيدة، وهذا لم يتحقق إلا بالعمل الدؤوب والمستمر في مجالات العمل المختلفة، والحرص على التزود بأرقى المهارات، والاطلاع على التجارب العلمية الحديثة، في سبيل تحقيق رفعة وتقدم وطنهم.
وكُرّم من كلية الجراحين الدولية فرع الإمارات كونه أحد الجراحين الرواد في الدولة، حيث تم تكريمه في حفل كبير بمنزله في جميرا، بحضور عدد من الجراحين الرواد، وشمل تكريمه منحه شهادة الزمالة الفخرية بجميع الامتيازات تعبيراً عن الشكر والتقدير لجهوده ودعمه للمجتمع الطبي في الإمارات.