تسجل

بيل غيتس يشتري حصّة الوليد بن طلال في فنادق ومنتجعات "فورسيزونز"


كشفت تقارير أميركية عن صفقة كبرى جمعت بين المياردير ورجل الأعمال السعودي الأمير الوليد بن طلال، والملياردير مؤسس شركة "مايكروسوفت" الأميركي بيل غيتس.
ووافق الأمير الوليد بن طلال على بيع نصف حصته في فنادق ومنتجعات "فورسيزونز" إلى بيل غيتس، الشريك في ملكيته، مما يمنحه السيطرة على صفقة تقدّر بـ10 مليارات دولار، وفق صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية.
وبموجب الشروط التي أعلنتها الشركتان، ستدفع شركة "كاسكيد" للاستثمار التي يملكها بيل غيتس 2.21 مليار دولار مقابل حصة تبلغ 23.75 في المئة في فنادق "فورسيزونز" المملوكة لشركة "المملكة القابضة" التابعة للأمير الوليد بن طلال.
وكانت كلا من شركتي "كاسكيد" و"المملكة القابضة" تمتلكا حصصًا متساوية في فنادق "فورسيزونز" منذ العام 2007، في صفقة تبلغ قيمتها 3.8 مليار دولار تقريبًا. وكانت "كاسكيد" التابعة لبيل غيتس تمتلك 71.25 في المئة من الفنادق، بينما كانت تحتفظ شركة الوليد بن طلال بحصة 23.75. أما مؤسس ورئيس مجلس إدارة "فورسيزونز" إسادور شارب، فيحتفظ بـ5 في المئة من حصة الفنادق.
وأكّد الرئيس التنفيذي لشركة "فورسيزونز" جون دافيسون، في بيان رسمي، أنّ "دعم وشراكة المساهمين مثل "كاسكيد" لا يزالان مهمّين للنمو، وأنّ الشركة تتطلع بثقة إلى مستقبل صناعة الضيافة الفاخرة".

وأوضح أنّه "مع تولي "كاسكيد" زمام الأمور، من المتوقّع أن تزيد شركة السكن الفاخر من التزامها بالتقنيات الجديدة والمساكن التي تحمل علامة "فورسيزونز"، كما أنّ شركة بيل غيتس ستتابع المزيد من القضايا البيئية والتنوع وغيرها من القضايا التي تجذب المسافرين الأصغر سنًّا".
وتابع: "نريد الحفاظ على علامتنا التجارية التراثية ولكن أيضًا تطويرها للجيل المقبل من مستهلكي المنتجات الفاخرة".
من ناحيته، قال الرئيس التنفيذي لشركة "المملكة لاستثمارات الفنادق" سرمد زوك: "إنّ شركة "المملكة القابضة" تلقّت عروضًا في شأن بيع حصتها في فندق "فورسيزونز" لسنوات ومن الجميع، من شركات التأمين الصينية إلى المجموعات الأوروبية الفاخرة"، مضيفًا "ان "المملكة القابضة" كانت تسعى للحصول على المستثمر المناسب". واعتبر أنّ قيمة المشروع البالغة 10 مليارات دولار "رقمًا سحريًّا".
ومثل غالبية الفنادق في عصر فيروس "كورونا"، عانى "فورسيزونز" من نقص حاد في العمالة، لدرجة أنّ المدير العام قام بإعداد القهوة للنزلاء، بينما ساعد المدير المالي في فندق آخر في ترتيب الغرفة، وفق دافيسون.