خضعت السلحفاة فرح البالغة من العمر 20 عامًا، والتي أنقذها الشيخ فاهم القاسمي رئيس دائرة العلاقات الحكومية في الشارقة، لعملية جراحية ناجحة، في محمية إعادة تأهيل السلاحف ببرج العرب.
بحسب التقارير الصحفية، عثر الشيخ فاهم القاسمي على السلحفاة عالقة في أسلاك شبكة صيد، أثناء رحلة غوص قبالة جزيرة صير بو نعير، وهي منطقة محمية تقع على بعد 100 كيلومتر من غرب دبي.
وغطس الشيخ فاهم لمسافة سبعة أمتار لإنقاذ السلحفاة، واكتشف الشيخ على بعد نحو مترين من سطح المياه أن هناك سلكًا من شباك الصيد ملفوفًا حول عنق السلحفاة وزعنفتها، وأنه مثبت في قاع البحر، ويمنعها من الصعود لأعلى.
وفي حين يمكن للسلاحف أن تحبس أنفاسها تحت الماء لمدة تتراوح بين أربع إلى سبع ساعات، لكنها تغرق في النهاية إذا ظلت عالقة أسفل المياه.
ونجح الشيخ فاهم في إنقاذ السلحفاة، فحبس أنفاسه، وقطع السلك بسكين، وأخرج السلحفاة خارج المياه، والتي كانت مصابة بجروح بالغة.
اتصل الشيخ فاهم بعدها بهيئة البيئة و المحميات الطبيعية في الشارقة، التي أرسلت قاربًا لأخذ السلحفاة إلى مربى الشارقة للأحياء المائية، لكنهم قالوا إن المهمة أكبر مما يمكنهم التعامل معه، لذلك تواصلوا مع محمية إعادة تأهيل السلاحف ببرج العرب.
وفي حين خضعت السلحفاة لعملية جراحية ناجحة، لكن الطبيب الذي أجرى لها العملية لم يستطع إنقاذ زعنفتها، فقام ببترها، لكن السلحفاة تتعافى الآن، وبدأت في تناول الطعام بشكل طبيعي، وبدأت جراحها تلتئم.
ويأمل الأطباء أن تتعلم السلحفاة فرح الغوص بزعنفة واحدة، وأن يتم إطلاقها مرة أخرى في البرية بعد أن تتعافى تمامًا.