تسجل

بيل جيتس قد يستعيد لقب أغنى رجل في العالم بفضل لقاح كورونا

Loading the player...

منذ مطلع أبريل انتشرت نظريات مؤامرة تلمح إلى تورط بيل جيتس بنشر فيروس كورونا للتربح من بيع اللقاحات التي يضطلع بمشاريع عديدة لتطويرها، وأنه ينوي زرع رقاقة ذكية في أجسام كل البشر للتحكم بها.
وبينما يسيطر بيل جيتس على مفاصل القطاع الصحي العالمي من خلال شبكة هائلة من الشركات والمنظمات التي يمولها بما فيها منظمة الصحة العالمية، فأن التقارير تشير إلى قيامه بدفع تمويل بملايين الدولارات لوسائل إعلامية ومنظمات ومؤسسات صحية لكنه سيحصد من وراءها المليارات بحسب تلك المزاعم.
ويشير التقرير إلى أن ثروة بيل جيتس ستقفز لمستويات كبيرة بفضل استثماراته بقطاع اللقاحات العالمي ونفوذه الهائل لدى الدول ومنظمة الصحة العالمية.
وأكد تقرير "كوربيت" أن اضطلاع بيل جيتس في المجال الطبي رغم أنه غير مختص يمثل أمرًا مثيرًا للشكوك، كما حصل مع مجلة لانسيت الطبية التي نوهت إلى ذلك، إذ يمتلك جيتس شبكة ضخمة للقاحات حول العالم من خلال تحالفات مع شركات الادوية ومنظمات عديدة قام بتمويلها.
ووفقًا لـ"بلومبيرج" فأن اللافت هو ثروة بيل جيتس التي تضاعفت بعد أن ترك منصب الرئيس التنفيذي في مايكروسوفت، إذ وصلت ثروته لأكثر من 114 مليار دولار. 
ويشير تقرير "كوربيت" إلى أن بيل جيتس تسلل إلى القطاع الصحي العالمي باستثمارات خفية، بينما تحتل مؤسسته الخيرية المرتبة الثانية في المساهمة بتمويل منظمة الصحة العالمية بعد الولايات المتحدة الأمريكية، ويلفت التقرير إلى أن رئيس منظمة الصحة العالمية تيدروس أدانوم غيبريسوس كان موظفًا سابقًا في التحالف العالمي للقاحات (جافي) الذي أسسته مؤسسة بيل جيتس.