انطلقت أمس فعاليات معرض ومؤتمر تقنيات المتاحف والمعارض لتراث الشرق الأوسط 2019 في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، والذي من المقرر أن يستمر على مدى ثلاثة أيام.
ويشارك في هذا المعرض 70 عارضًا من آسيا وأوروبا وأمريكا، وقد تنوع المشاركون بين منسقي المتاحف، والمهندسين، ومؤرخي الفن، والعاملين في حماية التراث، والمُختصين في مجال الثقافة والفن.
وقد جذبت سيارة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان من طراز "رانج روفر" أنظار زوار المعرض، وهي سيارة خضراء اللون موديل عام 1976 كان الشيخ زايد يستخدمها في القنص في فترة السبعينات، وتعد من المشاركات المتميزة في المعرض، جناح متحف العين للسيارات التراثية والكلاسيكية، الذي يضم مجموعة متنوعة من المقتنيات القديمة.
وقال مؤسس ورئيس مجلس إدارة المتحف راشد التميمي إن السيارة تم ترميمها، مشيرًا إلى أنه يمكن القول إنه تمت إعادة صناعتها من جديد في ورشة المتحف، لتعود إلى حالتها الأصلية التي كانت عليها في السابق، حيث عرضت في حلبة ياس في عام 2017 بمناسبة اليوم الوطني.
وأشار التميمي إلى أن ترميم السيارة استغرق ثلاثة أسابيع من العمل المتواصل، واعتمد فريق العمل على صور قديمة للشيخ زايد وهو يقود السيارة، ونظرًا لأن الصور كانت بالأبيض والأسود، تمت الاستعانة بصور ملونة من بريطانيا، للتعرف إلى لون السيارة بدقة وإعادته كما كان.
وقد ضم الجناح أيضًا مجموعة كبيرة من الصور القديمة التي تم تصنيفها وعرضها في مجموعتين، الأولى خاصة بصور الشيخ زايد من مناسبات وفترات زمنية مختلفة، وتظهر فيها أنواع مختلفة من السيارات التي استخدمها، ومنها صور لاحتفالات عيد الجلوس، والاحتفالات بأول يوم وطني للاتحاد عام 1972، وفي سباقات الهجن عام 1974، إلى جانب صورة نادرة للشيخ زايد وهو في عمر الـ35 باللونين الأبيض والأسود وتم تلوينها.
وتضم المجموعة الأخرى صورًا عامة للسيارات قديمًا، من أبرزها صورة لحافلة صغيرة من طراز فولكس فاجن موديل عام 1968 كانت تابعة لإذاعة أبوظبي.
ويعتمد المتحف وفقًا للتميمي على مصدرين للحصول على الصور، الأول هو الأرشيف الوطني، والثاني يتمثل في الصور التي يقدمها المواطنون من مقتنياتهم الشخصية.