تسجل

فنان يبدع سيارة فولكسفاغن (سلحفاة) مصنوعة من فضلات وبقايا متنوعة


تعتبر هذه السيارة من أبرز سيارات القرن العشرين، فهي الطراز الذي صنع منه أكبر عدد من السيارات ودام إنتاجه أطول مدة. انتهى إنتاج هذه السيارة عام 2003 بعد 65 عاماً من بدئه، وذلك بسبب تراجع الطلب عليها. لكن هذا لم يقلل من شهرة هذا الطراز بل كان دافعاً لابتكار أعمال فنية كثيرة.
وقد ابتكر الفنان هاريبابو ناديسان نموذجاً من هذه السيارة صنعه من بقايا متنوعة، ثم عرض ابتكاره في مهرجان كالا غودا الهندي في مدينة مومباي في شهر شباط فأثار اهتماماً واسعاً بما أظهره من اهتمام شديد بالتفاصيل. وسوف يجري نقل هذه السيارة إلى مسقط رأس فولكسفاغن في ألمانيا.
جرى جمع الأجزاء التي صنعت منها السيارة أثناء عملية "التنظيف" التي قامت بها الشركة في إطار حملة "التفكير البيئي" التي تهدف إلى تعزيز الاستدامة البيئية. وقد استخدم 2805 قطعة من هذه البقايا في صنع السيارة: 60 لوحة رئيسية من الحواسب و800 شمعة احتراق ومجموعة كبيرة من أشرطة التسجيل وقضبان شي اللحم والأقراص المدمجة، إضافة إلى شاشة كمبيوتر وآلة كاتبة وأسلاك اتصالات ومكبرات صوت وأقلام متنوعة.
ومما يثير الدهشة قدرة الفنان على جمع هذه الأجزاء معاً لصنع قطعة فنية يمكن أن يظنها المرء سيارة حقيقية.
والظاهر أن حملة فولكسفاغن البيئية هذه قد حققت نجاحاً واسعاً لأنها لم تكتف بتنظيف البيئة فقط بل صنعت لنا شيئاً جميلاً تستطيع الشركة أن تعرضه أمام العالم كله.