إنه تصميم يخلب الألباب، ذاك الذي ابتكره ألمانيان كدراجة غريبة من دون دواسات. فعوضاً عن التدويس يربط الدراجون أنفسهم بسرج خاص ويتحركون مشياً أو ركضاً.
لزيادة سرعة دراجة فليتس، ينبغي على الراكب الركض أولاً ثم رفع قدميه إلى مكانهما المخصص على محور العجلة. بعد ذلك تتولى قوة الدفع الأمر، اعتمد الألمانيان توم هامبروك ويوري شبيتر في التصميم على الحزام المعلَّق بإطار الدراجة.
وفقاً لما سبق، شاركت الدراجة في مسابقة جيمس دايسون السنوية للتقنيات والابتكار المخصصة للطلاب التي أسّسها مبتكر مكنسة دايسون الكهربائية.
ويأتي اسم فليتس من الكلمة الألمانية (فليتسن) التي تعني (زيادة السرعة بقدميك)، إذ يعتمد المفهوم على تقديم حركة بيئية صحية في المناطق المكتظة، حيث يحتوي الإطار على حزام يقال إنه يوفر قيادة مريحة تعتمد على تطوير الهندسة الإنسانية بمزج الجري والقيادة.
يحل الحزام محل السرج ويعدِّل موقعك، ليكون بذلك جزءاً من أول وسيلة نقل في العالم تجسّد التدويس من دون دواسات، التي ابتكرها المخترع الألماني كارل دريز وكُشف عنها عام 1817.
وقد أراد التلميذان إحياء ذلك المبدأ عبر دراجتهما مع إضافة البصمة العصرية وبعض الفوائد الأخرى، علماً بأنهما اختبرا نموذجاً عن آلة درايز لمعرفة نقائصها المتمثلة بالمقود غير الآمن والمقعد الكبير الحجم. وقد استخدما الخشب والأحزمة التي اختبراها مسبقاً.
تقدِّم مسابقة دايسون جائزةً بقيمة 10.000 جنيه استرليني، علماً أن هامبروك وشبيتر فازا بجائزة ميريت في معرض التدوير الدولي الذي أقيم في تايباي بداية العام الجاري.