تم رسمياً الإعلان عن تصنيف الجمعية الأمريكية لمهندسي السيارات SAE لمحرك V8 زائد الشحنة والجديد كلياً بسعة 5.8 ليتر في سيارة فورد "شيلبي جي تي 500" للعام 2013 باعتباره أقوى مجموعة محركات V8 في العالم، حيث تُقدّر قوته الصافية في ذروتها بـ662 حصاناً، ويبلغ عزم دورانه 631 رطلاً على القدم، ما يعني أن هذا المحرك، بقوته وعزم دورانه، يتفوق على محركات السيارات الرياضية المصنّعة بأعداد محدودة، والتي تزيد تكلفتها عن طراز "جي تي 500" بعشرات أو مئات آلاف الدولارات.
وهذه المواصفات تجعل من الطراز الأكثر كفاءة في استهلاك الوقود ضمن فئته، لا بل أنه أيضاً الطراز الأكثر كفاءة في استهلاك الوقود في فئة السيارات المزودة بمحركات تزيد قوتها عن 550 حصاناً المتوفرة في أمريكا.
وبهذه المناسبة قال حسين مراد، المدير التنفيذي العام للمبيعات في فورد الشرق الأوسط: "يعتبر هذا المحرك أحد أهم وأبرز المحركات التي قدّمتها فورد لعملائها على الإطلاق، ونحن نتطلّع قدماً لإطلاق طراز شيلبي جي تي 500 الجديد في منطقة الشرق الأوسط.
ولا يمتاز هذا المحرك بقوته ومتانته الاستثنائية فحسب، بل أصبح أيضاً، بفضل جهود مهندسي شيلبي وفورد، أكثر اقتصادية لهذا النوع من المحركات." وأضاف مراد بقوله: "يعتبر هذا الطراز من سيارة شيلبي تكريماً مستحقاً للإرث الذي تركه الراحل كارول شيلبي، والذي كان أسطورة في عالم السيارات، حيث ساعد في جعل سيارة موستانغ في الشكل الذي هي عليه في الوقت الحاضر، وحرص على مساعدة الناس على شراء السيارات التي تمتاز بالأداء القوي والشغف في الصناعة، مثل سيارة جي تي 500 الجديدة."
وعلى عكس المحركات عالية الأداء والموجودة في السيارات المميزة وباهظة الثمن، فإن محرك طراز جي تي 500 يولّد دفعاً هائلاً، ضمن المدى التشغيلي لديه، بعزم دوران يبلغ 395 رطلاً على القدم متاحة عند 1000 دورة في الدقيقة. أما أكثر من 90 % من ذروة عزم الدوران فتكون متاحة عند حد يتراوح بين 2200 و5800 دورة في الدقيقة، وبهذا يضمن المحرك انطلاق السيارة وسيرها، حالما يتمّ الضغط على دواسة الوقود.
وتضمن تركيبة المحرك التي تحوي جهاز زيادة الشحنة الجديد TVS بسعة 2.3 ليتر، وعمود كامات مزدوج علوي، و4 صمامات لكل أسطوانة، لهذه السيارة الجبارة الوصول إلى 7 آلاف دورة في الدقيقة، وبلوغ ذروة الدفع فيها 6500 دورة في الدقيقة، مع الحفاظ على ثبات السيارة إلى ما يقارب الحد الأقصى من سرعة الدوران.
ومن جانبه قال جمال حميدي، كبير مهندسي برنامج سيارات SVT العالية الأداء لدى شركة فورد: "يتمثّل هدفنا في تصميم سيارة تحقّق أداء مذهلاً من كافة النواحي، وليس سيارة سريعة على الطرقات فحسب. ولقد حرصنا على دعم منظومة الحركة عالية الأداء بهيكل محسّن يساعد على ثبات إطارات السيارة على الطريق، وبفرامل ’بريمبو‘ ذات أقراص تحوي 6 مكابس، لتخميد السرعة بسلاسة عند كل عملية توقّف."
ويجعل عزم دوران المحرّك من القيادة أمراً سهلاً وسلساً، سواء عند السير خلال الازدحام المروري، أو الانعطاف بسرعة على طريق متعرّج في الأرياف.
ويمتاز هيكل السيارة بالقدرة على تحمل سيرها بسرعات تصل إلى 200 ميل في الساعة وما جاوزها، كما أنه قادر على التكيّف مع العيوب الموجودة في الطرقات والتي يمكن أن تقلل من ثبات السيارة على السرعات العالية. وستساعد الواجهة الأمامية والفاصل، اللذان تمّ تحسينهما، على التحكّم بتدفق الهواء حول وأسفل السيارة، مما يزيد من فعالية التحميل الهوائي بنسبة 33% عند سرعة 160 ميلاً في الساعة مقارنة مع طراز العام 2011، مما يعزز من ثبات السيارة.
وأضاف حميدي في هذا السياق: "ركّز مهندسو فورد في اختبارات التحقق من الأنظمة على الأمور الأساسية أولاً، عبر الثبات الميكانيكي، وأداء الفرامل المتين. وأضافوا أعلى هذه المنصة مزايا إلكترونية محسّنة يمكن للسائق تعديلها، وتشمل جهاز التحكم بتشغيل السيارة، ونظام ’Bilstein‘ للتخميد والقابل للتعديل، ونظام ’AdvanceTrac‘ لضبط ثبات السيارة، ونظام التوجيه المعزز بالطاقة الكهربائية."
ومع أن طراز "شيلبي جي تي 500" لعام 2012 يحوي أقوى محرك V8 في العالم، إلا أنه يحسّن من مستوى استهلاك الوقود لدى طراز عام 2012، بمعدل 15 ميل على الجالون، في طرقات المدينة، و24 ميل على الجالون للطرقات السريعة، و18 ميل على الجالون في الطرقات المتنوعة، بحسب تقديرات هيئة حماية البيئة، ما يعني أن السيارة تحقق مستوى استهلاك أفضل بـ5 ميل على الجالون على الطرقات السريعة من سيارة شيفروليه كاميرو زيد إل 1 لعام 2012، مع أن شيلبي تقدم استطاعة أكبر بـ82 حصاناً وعزم دوران أعلى بـ75 رطلاً على القدم. وبهذا سيرتقي أداء سيارة شيلبي جي تي 500 للعام 2013 إلى معايير غير مسبوقة ويغير من فكرة أن السيارة الرائدة عالمياً يجب أن تمتاز بالتعطش الزائد للتزوّد بالوقود.