تسجل

منطاد سيغير مستقبل الشحن الجوي في العالم ليتحول الى يخت طائر

منطاد سيغير مستقبل الشحن الجوي في العالم ليتحول الى يخت طائر
منطاد سيغير مستقبل الشحن الجوي في العالم ليتحول الى يخت طائر

في وقت ما كان المنطاد يمثل مستقبل الطيران بفضل هندسته ومرونته وشكله المستوحى من فنون عصر النهضة، كان ذلك الحلم بدأ منذ عام 1783 في باريس. والآن وبعد 90 سنة على أول منطاد أميركي بدأ العالم يستعيد حلم المنطاد ولكن على أسس أكثر صلابة مستفيدا من تقدم التكنولوجيا، وتم استخدام مناطيد تعمل بالهيدروجين خلال الحرب الأهلية الأميركية في النصف الثاني من القرن التاسع عشر.

والآن بقيادة الكازاخستاني الأصل إيغور باسترناك، نجحت شركة أميركية في تطوير منطاد يعتقد الخبراء أنه سيغير من مستقبل الشحن الجوي في العالم وحتى النقل البشري الجوي.

مهمات عديدة

ووضعت الشركة هدفا لها أن تجهز منطادا عمليا قادرا على القيام بمهمات عديدة أبرزها الشحن الجوي عام 2016، وسيكون المنطاد قادرا على شحن 66 طنا، الطائرات تشحن عادة 250 طنا، وبسرعة 120 عقدة وعلى مسافة 3100 ميل بحري.

وسيكون بإمكان المنطاد الوصول إلى مناطق يصعب الوصول إليها اضافة الى عدم حاجته إلى مدرج اذ إنه يطير ويهبط أفقيا، وبإمكانه أيضا أن يتحول إلى فندق طائر أو يخت طائر.

نقل البشر

وتعمل الشركة على تطوير مثال أصغر من المنطاد لاستخدامه ربما في نقل البشر اذ تجرى التجارب عليه في محطة توستين في كاليفورنيا، كما تعمل شركات أخرى على طرازات أخرى من المناطيد تكون مخصصة لمهمات المراقبة الجوية تكون مستمرة على مدار الساعة لمدة ثلاثين يوما من دون انقطاع وهو أمر مستحيل حاليا.