قامت ’شركة هيونداي موتور‘ بالكشف عن طراز ’إنترادو‘ (Intrado) الذي يعبّر عن رؤيا الشركة حول كيفية تلبية المركبات لحاجات التنقّل في المستقبل. وهذه المركبة ليست مجرّد عمل تصميمي بحت، بل هي تعكس ثقة ’هيونداي‘ بأن التقنيات المتقدّمة للمركبات والتصميم الذكي يمكن أن يجتمعا معاً لإيجاد مستويات تفاعل أفضل مع السائق والركّاب.
تستمد ’إنترادو‘ اسمها من الجزء السفلي لجناح الطائرة الذي يساعد في عملية الرفع ويتيح الطيران. كما أن المواد والتقنيّات المتقدّمة في هذه المركبة مستوحاة من الطائرات أيضاً، ومثال على هذا القيام بالتخلّص من كل وزن غير ضروري، واعتماد الحلول المنطقية لمواجهة التحدّيات المعقّدة، والشكل المصمّم لهدف معيّن ونظام توليد الحركة عالي الفعالية.
يشكّل التصميم الخارجي لمركبة ’إنترادو‘ تعبيراً متقدّماً عن لغة ’التصميم السائلي‘ البارزة التي تعتمدها ’هيونداي‘ منذ فترة. وتم ابتكار الشكل المميّز للمركبة عبر التركيز على أن تكون فعّالة من الناحية الإيروديناميكية، وخالية من أي إضافات وزخارف غير ضرورية وتتمتّع بأقل مستوى من التفاصيل. وتم صنع ألواح الجسم من الفولاذ فائق الخفّة ومصدره مصنع الفولاذ التابع لشركة ’هيونداي موتور‘.
تتمتّع ’إنترادو‘ بنظام توليد حركة من خلايا وقود الهيدروجين من الجيل المقبل يستخدم بطارية من أيونات الليثيوم (Li-ion) قوّة 36 كليوواط بالساعة. وتتم إعادة التعبئة خلال دقائق قليلة مما يمنح ’إنترادو‘ القدرة على قطع مسافة تصل إلى 600 كيلومتر مع انبعاثات من الماء فقط. وإلى جانب الأداء المحسّن والمسافة الإضافية الممكن قطعها، تَعِدُ ’إنترادو‘ بتوفير مزايا قيادة ديناميكية أكثر استجابة ومرونة ورشاقة، وذلك بفضل تخفيض الوزن وزيادة فعالية نظام توليد الحركة.