احتفلت شركة الخليج لصناعة القوارب (جلف كرافت)، أحد أكبر سبع شركات عالمية رائدة في صناعة اليخوت والقوارب، بتحقيق يختها الميغا "ماجستي 175"، المصنوع بالكامل في دولة الإمارات، نجاحاً باهراً خلال تجربة الإبحار. ويعتبر هذا اليخت الأكبر من نوعه في العالم المصنوع من الألياف الزجاجية المركبة، وقد تم بيعه بالفعل في أواخر العام الماضي . وسيتم إطلاق اليخت رسمياً خلال العام الجاري.
ودخل "ماجستي 175" تجربة الإبحار في مياه الخليج العربي بعد مرور شهر على تدشينه، مؤكداً على جاهزيته للرحلات البحرية التي برزت في قدرته العالية على المناورة وأدائه الاستثنائي الذي يمتاز بالسرعة وقوة البدن والصلابة. وأثبت اليخت امتثاله لكافة معايير الثبات المتبعة عالمياً، حيث خاض عدداً من تجارب الميلان التي تُسببها عوامل مختلفة في مياه البحر بما في ذلك اختبار السرعة القصوى التي وصلت الى 17 عقدة بحرية مع محركات MTU 12V 4000 M63 التوأم ذوي الأداء العالي.
ورُوعي في إنشاء اليخت "ماجستي 175" أرقى مواصفات اليخوت التي يزيد وزنها الإجمالي على 500 طن، والمعتمدة من الوكالة البحرية وخفر السواحل في المملكة المتحدة. ويبلغ عرضه 31.6 قدم (9.62 متر). وعلى الرغم من حجمه الإجمالي البالغ 780 طن، يمكنه الإبحار في المناطق منخفضة العمق، مع غاطس 2.25 متر، ويعود ذلك لصناعته باستخدام مواد مركبة ومتطورة على غرار ألياف الكربون واستر الفينيل. كما يتمكن اليخت بفضل الغاطس السطحي من الاقتراب من الشواطئ بسهولة.
وتولى استديو التصميم الإيطالي "Cristiano Gatto" الحائز على الجوائز مهمة وضع التصميم الداخلي والخارجي ليخت "ماجستي 175"، في حين قام ماسيمو جريجوري من استديو يانكي ديلتا بالدراسات الهندسية البحرية الضرورية. وتبرز في يخت "ماجستي 175" العديد من المزايا الفريدة من نوعها ومنها مسبح كبير بطول 5 أمتار في المنصة الأمامية وشرفة فسيحة يمكن أن تتحول إلى مساحة مخصصة للاسترخاء تحت أشعة الشمس. ومع تصاميمه الآسرة والمبتكرة، يحتضن اليخت 7 غرف رحبة للضيوف، إضافة 6 كبائن واسعة لطاقمه المؤلف من 10 بحارة وغرفة إضافية خاصة لقبطان اليخت.
ومع اثنتين من المراوح المثبتة والمؤلفة من ست شفرات، يحصل يخت "ماجستي 175" على طاقته الكهربائية من مولدات Kohler باستطاعة 175 كيلوواط، ويمتلك أيضاً زوجين من مثبتات الزعانف من علامة TRAC. وتضم قائمة مزايا السلامة قارب إنقاذ يتماشى مع معايير الاتفاقية الدولية لسلامة الحياة في البحر، ومولد احتياطي للحالات الطارئة.