تسجل

جامعة أبوظبي تصنف ضمن أفضل 550 مؤسسة للتعليم العالي في العالم

دخلت جامعة أبوظبي ضمن تصنيف "كوكاريللي سيموند QS" للجامعات وحصلت على مركز متقدم ضمن فئة أفضل 550 جامعة حول العالم وذلك للعام 2012 -2013، وقد تم اختيارها من ضمن 2500 مؤسسة للتعاليم العالي تمت مراجعتها ومن ضمن 700 جامعة تم اختيار تقييمها وفقاً لستة معايير أكاديمية وعلمية حول مستوى التعليم الذي تقدمه الجامعات المصنفة، وتشمل: السمعة الأكاديمية، وتقييم جهات التوظيف، الطلبة وأعضاء هيئة التدريس، الأبحاث العلمية التي يقدمها أعضاء الهيئة التدريسية، ونسبة أعضاء هيئة التدريس والطلبة العالميين.
وأكد الدكتور نبيل إبراهيم مدير جامعة أبوظبي أهمية هذا الإنجاز الهام الذي أدرج جامعة أبوظبي ضمن تصنيف كوكاريللي سيموند لأفضل الجامعات حول العالم، خاصة وأن يتم للجامعة وهي في عامها العاشر فقط الحصول على هذا التصنيف المرموق، والذي يؤكد بكل وضوح مكانتها المتنامية بين جامعات العالم وما يعلمه الجميع عن جودة العمل في جامعة أبوظبي وما يلمسونه من تميز الخريجين والخريجات منها، مشيراً إلى أن تقييم كوكاريللي سيموند للجامعات يعد ضمن أرقى التصنيفات لمؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي والذي حقق شهرة دولية من خلال اعتماده على معايير تقييمية تتناول الهيكلية البنيوية لكل من هذه الجامعات.

وأوضح الدكتور إبراهيم أن هذه هي السنة الأول التي تقدم فيها الجامعة لهيئة كوكاريللي سيموند ليتم مراجعة جامعة أبوظبي وتقييمها ضمن تصنيف الجامعات العالمية، وقد حصلت الجامعة على مرتبة المتقدمة ضمن أفضل 550 جامعة حول العالم في محاولتها الأولى فقط، لافتاً إلى أن مع مراجعتنا لتصنيف كوكاريللي سيموند للجامعات للعام 2012 -2013 اتضح أيضاً وجود جامعة أبوظبي ضمن أفضل 15 جامعة ومؤسسة للتعليم العالي في العالم العربي الأمر الذي يجسد حرصنا منذ إنشاء الجامعة عام 2003، على الالتزام بأرقى المستويات العالمية سواء في المناهج التعليمية أو الخدمات الطلابية أو كفاءة أعضاء هيئة التدريس أو في نظم الإدارة أو في القدرة الواضحة والمتميزة لخريجي وخريجات الجامعة.

وأوضح الدكتور إبراهيم أنه وفقاً للتصنيف فإن جامعة أبوظبي سجلت مرتبة مرتفعة في تقييم السمعة الأكاديمية حيث صنفت الجامعة ضمن أفضل 301 جامعة في العالم في هذا النطاق، كما حصلت على المركز الـ 253 ضمن فئة السمعة وفقاً لتقييم جهات التوظيف التي تستقبل خريجي وخريجات الجامعة، وحصلت على نسبة 87.3% في عدد أعضاء الهيئة التدريسية العالميين الذين تستقطبهم الجامعة من مختلف مؤسسات التعليم العالي والمراكز البحثية المرموقة حول العالم، ونسبة 60.1% في عدد الطلبة الدوليين الذين حرصوا على متابعة دراستهم الجامعية في جامعة أبوظبي لما يعلمونه عن جودة مخرجاتها الأكاديمية.

وأضاف مدير الجامعة: إن هذا الإنجاز المتميز والذي جاء ثمار جهد كبير ومكثف من العمل الدائب يأتي كدليل شكر وعرفان لأسرة الجامعة وطلابها وطالباتها وخريجيها وأعضاء الهيئة التدريسية والعاملين بالجامعة ومختلف المؤسسات المجتمعية ومؤسسات قطاع الأعمال الذين تجمعهم علاقات التعاون المشترك مع الجامعة، مؤكداً لهم جميعاً أن جهودهم وإنجازاتهم التي تجلت في هذا التصنيف العالمي إنما يؤكد لنا الثقة في مسيرة الجامعة ويعد دافعاً قوياً للمزيد من التميز في الأداء.