تسجل

برجمان يقيم مهرجان "أطايب" للمأكولات


عشاق المأكولات على موعد في برجمان خلال شهر سبتمبر، حيث يقام مهرجان ‘"أطايب"، وهو مهرجان برجمان للمأكولات العالمية 2012، والذي ستقدم من خلاله مجموعة متميزة من فصول أساتذة الطهي وورش العمل والمسابقات، وذلك بدءاً من 11 سبتمبر. وسيختتم المهرجان بمسابقة برجمان لأفضل طاه صاعد للعام، والتي ستجري فعالياتها من 18 إلى 22 سبتمبر.

تقدم خلال مهرجان المأكولات، الذي يقام للمرة الأولى تحت عنوان "‘أطايب"، مجموعة من الجلسات التفاعلية بقيادة عدد من كبار الطهاة في دولة الإمارات العربية المتحدة. ويستطيع الزوار حضور عروض الطبخ المباشرة والحصول على نصائح ووصفات متميزة يقدمها عدد من أفضل المتخصصين في هذا المجال.

وسيستضيف برجمان عدداً من الفعاليات التي تتضمن عروض الطهاة دروس الطهاة الأساتذة ومسابقات الطبخ بقيادة طهاة من أشهر فنادق دبي، منها فندق دوسيت ثاني دبي وفندق وريزيدانس كمبينسكي نخلة جميرا وفندق راديسون بلو - خور ديرة دبي، وفندق ريتز كارلتون - مركز دبي المالي العالمي، وفندق ميليا دبي، وفنادق ماريوت دبي.

وخلال الفترة من 11 إلى 16 سبتمبر، سيقود كل يوم طهاة من أحد الفنادق الجلسات اليومية، فيما ستتاح للجمهور فرصة محاكاة أطباقهم المميزة والتعرف على أسرارها وتذوق بعض المبتكرات اللذيذة التي تثمر عنها عروض الطهاة.

ويستطيع الزوار المشاركة في دروس الطهاة الأساتذة – وهي إحدى أبرز ملامح مهرجان ‘"أطايب" للمأكولات. وسيتم اختيار 6 أشخاص محظوظين من الجمهور بصورة عشوائية، وسيعطيهم أحد كبار الطهاة إرشادات لطبخ أطباق محددة بتوجيهات من الطاهي. وسيحصل أعضاء الجمهور خلال الجلسات التفاعلية على جميع المكونات والأدوات والأواني اللازمة للطبخ، وسيتم تذوق الأطباق التي قاموا بإعدادها في نهاية كل عرض.

كما سيشارك أعضاء من الجمهور في مسابقات الطبخ اليومية، حيث يمكنهم اختبار معرفتهم بالمكونات التي ستستخدم في إعداد الأطباق الكلاسيكية وإبراز مواهبهم في الطبخ، فيما سيحصل أصحاب أفضل الأطباق على جوائز قيمة.

ومع إعداد مأكولات من بلد مختلف كل يوم، ستتوافر لعشاق المأكولات فرصة صقل مهاراتهم في الأصناف المفضلة لديهم، مثل الأطباق الإيطالية والتايلاندية والألمانية الحديثة والفرنسية والهندية والعربية، كذلك التعرف على المزيد حول الأصناف التي سيقومون بإعدادها داخل بيوتهم.


وتمنح مسابقات المكونات العطرية التي تقام خلال الفترة من 11 إلى 17 سبتمبر، عشاق المأكولات فرصة الحصول على جوائز كبيرة من خلال اختبار معرفتهم بالمكونات الغريبة. كما يستطيع الزوار شراء مجموعة كبيرة من المأكولات والمشروبات والعصائر والتوابل والحلوى وأدوات المطبخ والأجهزة المنزلية من أكشاك العرض المنتشرة في كافة أنحاء برجمان.

ويستضيف مهرجان "‘أطايب"، وهو مهرجان برجمان للمأكولات العالمية 2012، ورش عمل تدريبية حول فن إعداد الموائد وأساليب تنظيم الطعام على المائدة بقيادة متخصصين من أكاديمية Finishing Touch، وهي أول أكاديمية في دبي متخصصة في الآداب والبروتوكول، حيث تقدم دورات دراسية في الآداب الاجتماعية وآداب الشركات وآداب السلوك للشباب والمغتربين وفن العيش. كما يستطيع الزوار تحسين مهاراتهم اليدوية، مثل طي المناديل وتنظيم الأطباق بطريقة مبتكرة والآداب الدولية لتنظيم الطعام، الأمر الذي يمنح عروض الوجبات التي سيقمون بإعدادها لمسة فنية متخصصة.

وفي 17 سبتمبر، سيقدم المركز الدولي لفنون الطهي بدبي للزوار تدريباً رفيع المستوى في الطهي. كما سيقدم المركز، وهو أحد أفضل 10 معاهد للطهي في العالم، ورش عمل تدريبية خلال المهرجان يركز فيها على المعارف الخاصة بفنون الطهي لأولئك الذين يتخذون الطهي هواية أو مهارة حياتية.

وسيختتم المهرجان بفعالية أخرى ضمن أبرز الفعاليات التي تستضيفها دبي، حيث سيجتمع 350 طاهياً في مسابقة حية يقيمها برجمان بالتعاون مع جمعية الإمارات للطهاة للتنافس على لقب أفضل طاه صاعد للعام، وذلك خلال الفترة من 18 إلى 22 سبتمبر.

وسيلتقي طهاة من كافة أنحاء الإمارات للمشاركة في سلسلة تضم 14 اختباراً في الإتقان والإبداع في المأكولات، وتتضمن جولات في تزيين كعكة الزفاف المكونة من طبقات والحفر على الفواكه والخضروات والمشهيات والأطعمة التي يتم تناولها بالأيدي والكانابيه وخدمة العشاء المكون من خمسة أطباق والمطبخ العربي. وستمنح المسابقات التفاعلية الجمهور فرصة التعرف على المواهب المستقبلية في الطهي وتذوق بعض الأطباق المتنافسة.

وفي تعليق لها، قالت سابينا خندواني، مدير التسويق والعلاقات العامة في برجمان: "تشكل دبي حلماً لعشاق المأكولات حيث تتنوع فيها الأطعمة والمأكولات بصورة كبيرة، وهذا تحديداً ما نحتفل به في مهرجان ‘أطايب"، لافتة إلى أن "الناس في دبي يعشقون مأكولاتهم، وهذه وسيلة رائعة للتعلم من ألمع نجوم المدينة في عالم الطبخ والمأكولات. ومما لا شك فيه أن الأطعمة والوجبات وطرق تناولها هي تجارب اجتماعية تفاعلية، وهذا بالضبط ما نريد خلقه في هذا المهرجان".