تسجل

مؤسسة الدوحة للأفلام تعلن عن المنح لمجموعة جديدة من صانعي الأفلام الخليجيين

أعلنت مؤسسة الدوحة للأفلام عن تمويل 24 فيلماً روائياً ، ووثائقياً ، وقصيراً من الخليج والشرق الأوسط وشمال إفريقيا وذلك كجزء من برنامج منح المؤسسة لعام 2012، الأمر الذي يعكس التنوع والقوة المتنامية التي تشهدها صناعة الأفلام في الخليج.
وتعمل الرؤية الجماعية لتمويل الأفلام في المنطقة على دعم صناعة الأفلام في الخليج التي تشهد تطوراً وتقدماً سريعاً. وتظهر منح الأفلام هذا العام ارتفاعاً في عدد متلقي المنح من الجزائر مع احتفالها بالذكرى الخمسين للاستقلال.

تعكس الأفلام الـ 24 على ما تحويه من الجغرافيا والتاريخ والتركيبة الإجتماعية للعالم العربي وتنوعه السينمائي. تضم هذه الدورة مشاركون من قطر والكويت في الخليج العربي، مصر والجزائر والمغرب وتونس وليبيا في شمال إفريقيا، فلسطين وسوريا ولبنان والأردن في الشرق،. وتدور الأفلام حول مواضيع متنوعة منها راكبي الجمال الأفغان في القرن الـ 19 في أستراليا، تأثير الإضطرابات المدنية في تونس المعاصرة، كشافات كرة القدم النساء في أنحاء ليبيا لإيجاد لاعبات كرة قدم ومستقبل مجتمع الخليج العربي مع تطور دور النساء في المجتمع.

وتتناول الأفلام من 12 دولة ممثلة في القائمة أيضاً قضايا أخرى منها قصص من الرومانسية الحديثة، العنف الأسري، الجرائم المالية، فقدان الذاكرة الجماعية والفردية واللقطات غير الإعتيادية للربيع العربي من ضمنها فيلم حول الخطاب الوطني المصيري للرئيس المصري السابق حسني مبارك إلى الأمة. وتشمل القائمة عشرة أفلام روائية طويلة، ثمانية وثائقية، وأربعة أفلام روائية قصيرة وفيلمين تجريبيين.

وفي إختلاف واضح عن دورات المنح السابقة، قدّمت المؤسسة تمويلاً خاصاً لمخرجين مميزين منهم المغربي حكيم بلعباس واللبنانية ديما الحرّ بالإضافة إلى مخرجين صاعدين ومخرجين جدد يقومون بتجاربهم الإخراجية للمرة الأولى. وتشهد القائمة أيضاَ تمازج الأفلام التجريبية القصيرة مع أساليب رواية القصة التقليدية السائدة.

قدمت مؤسسة الدوحة للأفلام في دورة العام الماضي 2011 تمويلاً لأكثر من 40 مشروع فيلم من أكثر من 10 بلدان، مع تقدم الغالبية منها للحصول على دعم في مرحلتي الإنتاج وما بعد الإنتاج. وأوضحت المديرة التنفيذية للمؤسسة أماندا بالمر بأن التنوع المتزايد في المنح المقدّمة ينبىء بمرحلة فاصلة في تاريخ السينما في المنطقة.

وقالت بالمر، "هناك زيادة ملحوظة في نوعية وتنوع وحجم المشاركين هذا العام. وتعكس الطلبات المقدمة التغيرات الحالية الحاصلة في منطقة الخليج والقدرات الكبيرة لصناعة الأفلام المتنامية وقوة المواهب الإبداعية".

وأضافت، "نحن فخورون بأن نكون قادرين على دعم وتشجيع الموجة الجديدة من رواة القصص بالإضافة إلى مواصلة دعم المواهب المعروفة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا".

تعتبر المنح التي تقدمها المؤسسة لصناعة الأفلام من خلال دورتين سنويا ً واحدة من بين مبادرات عديدة تقدمها المؤسسة لصانعي الأفلام في العالم العربي وتشمل التدريب والتطوير والتمويل.

أما المشاريع المخولة الحصول على تمويل هي الأفلام الروائية الطويلة، الأفلام الوثائقية الطويلة، الأفلام الروائية والوثائقية القصيرة، والأفلام التجريبية. ولا تفرض المؤسسة أية قيود على نوع القصة أو طولها أو على مجمل الميزانية المحددة للفيلم. ويمكن للأفلام الحصول على منح المؤسسة في كافة مراحل الإنتاج، ابتداءً من وضع الفكرة ومرحلة التطوير، وصولاً إلى الإنتاج ومرحلة ما بعد الإنتاج والطباعة والإعلانات.