س
يحتفل منتجع أتلانتس النخلة في دبي باليوم العالمي لبيئة المحيطات يوم الجمعة 8 يونيو 2012 بين الساعة 10 صباحاً والـ 8 مساءاً من خلال فعاليات تشمل طابع المحيطات للعائلات في الحجرات المفقودة. وجاء الحدث بالتزامن مع نجاح مشروع زراعة المرجان واعادة ترميم الحواجز المرجانية للخليج العربي.
وعمل فريق الحياة البحرية في المنتجع مع إدارة البيئة والصحة والسلامة في تراخيص - و" بي آند أو ماريتايم" بهدف إعادة ترميم الحواجز المرجانية في دولة الإمارات بعقد أبحاث نمو متقدمة لـ6 أنواع من حجر المرجان أشرف عليها خبراء مختصون في هذا المجال. ووضعت عينات المرجان المعدة للنمو في ظروف مثالية في الموطن المائي للحجرات المفقودة حيث تم مقارنة هذه العينات مع المرجان في الخليج العربي. ومن فبراير 2012، تم جمع أكثر من 320 جزء مرجاني نشأت مجموعة تتألف من 68 جزءاً. وحالما يكتمل نمو هذه الأجزاء ستتحول من إلى شعاب مرجانية صناعية يتم زراعتها في الخليج العربي.
ويتم تشكيل الشعاب المرجانية الصناعية من نفايات البلاستيك وتتحول إلى مجسمات مثالية لنمو المرجان. وفي العام الماضي، بعد اليوم العالمي لبيئة المحيطات، قام منتجع أتلانتس النخلة بزراعة حاجزين مرجانيين صناعيين والتي تعيش مع كائنات بحرية عديدة كالطحالب المرجانية والصدف المرجاني و الديدان الانبوبية والتي تؤمن ملجأً للكثير من السمك واللافقاريات. وتبعاً للنجاح الذي حققه فريق العمل في العام الماضي في تحويل الأجزاء المرجانية إلى شعاب مرجانية صناعية متكاملة، سيعمل فريق الحياة البحرية مع إدارة البيئة والصحة والسلامة في تراخيص - و" بي آند أو ماريتايم" لبرنامج متكامل لزراعة 10 شعاب مرجانية جديدة في العام 2012.
وقال "دينيس بلوم"، الخبير الدولي في دراسات المرجان ومدير في الحجرات المفقودة في منتجع أتلانتس النخلة في دبي: "يعتقد الكثير من العلماء أن المرجان في دولة الإمارات له قابلية أكثر للتلاؤم مع طبيعة الملوحة والحرارة المرتفعة في البيئة المحلية. وهذا ما يفسر ضمان مستقبل الحواجز المرجانية حول العالم، حيث يهدد المرجان في جميع أنحاء العالم، الحرارة المرتفعة وطرق الصيد التي تعتمد استخدام مادة السيانيد والعديد من الأسباب الأخرى كالرواسب والتلوث الناجم عن المراكب الدعائية. وبالرغم من هذا، فإن تطور زراعة المرجان تشهد نقلة كبيرة وتهدف إلى حماية واثراء الحياة البيئية في المحيطات".
وسيدير "دينيس" جلسة للتعريف بالشعاب المرجانية في إطار فعاليات تسلية العائلات خلال الإسبوع الجاري لاظهار كيفية استخدام التكنولوجيا لحث الشعاب المرجانية على النمو في المنزل والمحيط على حد سواء. وستعرف هذه الجلسة الزوار على كيفية تحسين أحواض السمك الخاصة بهم من خلال الشعب المرجانية. وسيكون موعد هذه الجلسة في يوم تسلية العائلات في الحجرات المفقودة بين الساعة 11 صباحاً و2:30 مساءاًَ.
وسيكون هناك العديد من الأنشطة الأخرى في يوم تسلية العائلات مثل جلسات تعليمية مع اختصاصيين في عالم الكائنات البحرية وجلسات تفاعلية مع غواصين محترفين والسماح بارتداء زي الغوص معهم. إضافة إلى الكثير غيرها كالرسم على الوجوه والألعاب المتنوعة لجميع الأعمار وحتى الصغار منهم.
وتقدم الحجرات المفقودة أنشطة تفاعلية في المياه المالحة والعذبة ونظام مائي فريد على مستوى الشرق الأوسط. كما تخول الزوار استكشاف أسرار المحيطات حيث تعود الحجرات المفقوجة التي بأسطورة أتلانتس إلى الحاضر من خلال الأنفاق المائية التي توفر إطلالة شاملة على أطلال المدينة الأسطورية.
وتصل مساحة منتجع أتلانتس النخلة إلى 46 هكتاراً، بما في ذلك حديقة المغامرات المائية الفريدة "أكوافينتشر" ، والمواطن البحرية التي يعيش فيها ما يقارب من 65 ألف من الحيوانات البحرية، ونادٍ للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين ثلاث سنوات إلى 12 سنة، إضافة إلى ناد خاص للمراهقين، وشاطئ جميل ممتد لمسافة طويلة، ومحلات تجارية فاخرة، بما في ذلك العديد من خيارات تناول الطعام التي توفرها أربعة مطاعم يعمل فيها أشهر الطهاة العالميين، ونادي شويكي للياقة البدنية.
وفي "ذا أمبسادور لاغون"، يمكن للضيوف النظر من خلال لوحة مشاهدة تبلغ مساحتها 10 أمتار مربعة، للاستمتاع برؤية حوض بحري تبلغ سعته 11 ملايين لتر من الماء، إضافة إلى معرض تحت الماء، وهو موطن لشوارع وساحات غارقة ترمز إلى العالم الأسطوري المفقود لمدينة أتلانتس. وهناك، يقف الضيوف وهو يشاهدون ذلك المشهد بشيء من الرهبة، لمراقبة الحيوانات البحرية التي العيش بسلام وسط الآثار المفقودة. وتركز هذه المواطن على الحياة البحرية الموجودة في المياه المحلية في الخليج العربي، بما في ذلك أسماك التراقيلي الذهبية والكوبيا والأسماك الهلالية ومجموعة متنوعة من أسماك القرش والأسماك الشعاعية أو الشفنين.