مد هوليداي إن دبي - البرشاء يد العون إلى "منزل"، المركز الواقع في الشارقة والخاص بالأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، عن طريق إقامة معرض دائم في مبانيه لعرض المبتكرات الفنية والمجوهرات من صنع طلاب المركز من ذوي الاحتياجات الخاصة.
وأشارت روكسانا جافر، المدير المقيم بالفندق، إلى أن "منزل اعتاد إقامة معارض فنية لتحقيق هدف وهو رفع درجة الوعي حول إبداع الأطفال والكبار من ذوي الاحتياجات.
وأضافت أنه، "مما يمنحنا إحساسا هائلا بالرضاء أن نكون أول فندق يقدم للمركز موقعا دائما لإقامة معارضه. هذا هو جوهر حملتنا "هوليداي إن البرشاء يحبكم" دعم القضايا التي تساهم في بناء مجتمع التكافل.
وترى روكسانا أنه منذ إنطلاق الحملة فإن الفندق، الذي يدافع عن حاجة الإنسان "لأن يكون نفسه بكل بساطة"، يشارك عن قرب مع المنظمات غير الحكومية المحلية والعالمية التي تعمل مع أصحاب القدرات المختلفة أو مع ضحايا الكوارث الطبيعية أو التي من صنع الإنسان، فيقود حملات دعم لرفع الوعي وجمع الأموال لمثل هذه القضايا الاجتماعية والإنسانية. هذا العام، تدخل "حملة هوليداي إن - البرشاء يحبكم" في شراكة مع برنامج الغذاء العالمي التابع لمنظمة اليونسيف حيث يلتزم بتوفير الطعام لمائة ألف طفل فقير حول العالم.
يوفر مركز "منزل" تعليما متميزا وتدريبا مهنيا للأطفال والشباب من ذوي الاحتياجات الخاصة، ومنهم من يعانون من التوحد، داون سندروم والشلل الدماغي، ومعظمهم ينتمون إلى عائلات ذات دخل منخفض.
وقالت الدكتورة عائشة سعيد حسيني،:مؤسس ومدير "منزل": هدفنا "الدمج" وهو ما يعني دمج الطلاب أصحاب القدرات المختلفة في المدارس والمجتمع لكي يمكنهم أن يعيشوا حياة فيها كرامة وعزة"، وكانت الدكتورة عائشة قد فازت بجائزة "مدير عام متميز" لعام 2012 والمقدمة من جائزة الأميرة هيا للتربية الخاصة عن منطقة الشرق الأوسط.
وقالت، إن "منزل في اللغة العربية تعني البيت والبيت هو العائلة والمجتمع الذي يعيش فيه الطلاب. لذلك يعلمهم المركز أن يكونوا مستقلين من خلال مواجهة اختلافاتم التعليمية لكي يستطيعوا الاندماج من جديد في المدارس، وتطوير مهارات حياتهم اليومية وتعزيز معرفتهم ومهاراتهم العملية لكي يصبحوا جزءا من قوة المجتمع العاملة.
إحدى خريجات "منزل" هي نيلوفر سليم، التي تعمل على إعالة والدتها وشقيقها الأكبر وهو من أصحاب الاحتياجات الخاصة منذ وفاة والدها المفاجئة. وتقول: "الحمد لله أنا عضو يكسب المال في عائلتي وأشعر بالفخر عندما أحصل على راتبي الذي أنفقه بحكمة"، وقد فازت عائلتها بجائزة الأميرة هيا للتربية الخاصة " للعائلة المتميزة" عام 2010.