تسجل

جراند سينما تعيّن جان راميا بمنصب الرئيس التنفيذي استعداداً للكشف عن هويتها الجديدة

أعلنت شركة جراند سينما القابضة، جلف فيلم، اليوم عن تعيين جان راميا بمنصب الرئيس التنفيذي للشركة في الخليج.
وفي دوره الوظيفي الجديد، يقدم جان راميا خبراته الواسعة في هذا قطاع حيث شغل منصب مدير عمليات المجموعة خلال السنوات الأربع الماضية، بالإضافة إلى خبراته في مجال الأعمال التي اكتسبها على مدى 15 عاماً.

ويأتي هذا التعيين في مرحلة هامة من تطور جراند سينما التي تعتبر سلسلة دور السينما الرائدة على مستوى المنطقة، حيث تجري الشركة حالياً عملية تحديث شاملة على صعيد العلامة التجارية والتجديد والتوسعات.

وستكشف الشركة النقاب في الشهر الجاري عن هوية مؤسساتية ديناميكية جديدة إلى جانب التجديدات التي ستجريها في مواقع هامة بدبي وأبوظبي والشارقة. كما ستشهد الحملة التسويقية التي تحمل عبارة: "لِم لا؟" فعاليات جديدة كلياً ومفاجآت وتجارب ممتعة للعملاء عند زيارتهم لجراند سينما. وسيتم الإعلان كذلك عن إفتتاح فروع في مواقع جديدة في المنطقة.

وقال جان راميا: "إنني فخور جداً لقيادة جراند سينما في منطقة الخليج خلال الفترة المقبلة من الترفيه السينمائي. فقد شهد هذا القطاع تحوّلاً هائلاً منذ أن بدأت تعلم آليات هذا القطاع من الألف إلى الياء منذ أكثر من عقد مضى، أما بالنسبة لمرتادي السينما فالرغبة تبقى نفسها ولا تتغير وتتمثل بالانتقال إلى عالم من الامكانات. إن مهمتي كرئيس تنفيذي هي الاستمرار بتقديم أفضل تجربة سينمائية على الإطلاق. إننا نحدث التحولات التي تغيّر المألوف بهدف ضمان حصول العملاء على تجربة ذكية ومسلية وقادرة على الادهاش على الدوام".

ومنذ بداية عمليات جراند سينما عام 2000، قدمت للمجتمع أفضل المحتويات الترفيهية، إلى جانب تنمية الصناعة السينمائية وخلق وظائف مطلوبة بشدة في المنطقة. وتشكل المسؤوليات الإجتماعية للشركة جزءاً هاماً من خطط الرئيس التنفيذي الجديد. ويحمل جان راميا معه الإحترام العميق لمكان عمله الحيوي ولأخلاقيات فريق العمل حيث يرجع الفضل في صعوده الوظيفي في الشركة إلى العمل الجاد والتصميم الذي يتمتع به.

وأضاف جان راميا: "أنا أؤمن بأنه لا يمكن لأي مؤسسة الوصول إلى أعلى الإمكانيات بدون عقلية العمل الجماعي. ويجب أن تقوم ثقافة عملنا على أساس الروح الجماعية والتفكير الجماعي وتطبيق الرؤى بشكل جماعي. وفي نفس الوقت الذي نعمل فيه على تحديث علامتنا التجارية، نستثمر بشكل كبير في موظفينا وهم الأشخاص الذين يمثلون علامتنا التجارية في دور العرض السينمائي في جميع أنحاء المنطقة. إنهم يمثلون عائلة جراند سينما بالفعل".

"إن النجاح لا يأتي صدفة فنحن من نصنعه. وعلى مدى عقد كامل كانت جراند سينما رائدة في مجال الترفيه على مستوى المنطقة، وكانت سبّاقة في هذا المجال دائماً من خلال ابتكاراتها الفريدة وتوسعاتها الهائلة. وهدفي الآن الاستمرار في تخطي الحواجز للتأكيد على ريادتنا الراسخة، إلى جانب تعزيز تراثنا كأكبر سلسلة لدور السينما في الشرق الأوسط".