تسجل

إسدال الستار على فعاليات معرض «آرت دبي 2012»


وسّع «آرت دبي» في دورته السادسة التي اختتمت أعمالها يوم السبت 24 مارس من المشهد الفني والإبداعي الذي يغطيه المعرض، حيث استقطب مشاركة لافتة من شرق آسيا بعد أن اعتاد قاصدو الحدث الأهم والأضخم من نوعه بمنطقة الشرق الأوسط على مشاهدة عوالم الفن المعاصر من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا وأوروبا والأمريكيتين، ومرسِّخاً مكانته كاحتفالية إبداعية استكشافية عالمية. كما استقطبت اللوحات والمنحوتات والمجسّمات التي عرضتها 75 صالة فنية الكثير من عشاق اقتناء الأعمال الفنية من المخضرمين وممن يقتنون الأعمال الفنية لأول مرة.

ومن أهمّ ما تميزت به دورته السادسة قيام صالات فنية عالمية مثل «رودولف يانسن» (بروكسل) و«آرندت» (برلين) و«ذي بيس غاليري» (نيويورك، لندن، بكين) و«غاليري أليكساندر غري أسوشيتس» (نيويورك) بعرض أعمال فنية ذات جودة مُتحفية أخاذة، فيما أعلنت غالبية الصالات المشاركة عن مبيعات قوية، منها على سبيل المثال صالة «أثر» من جدّة بالمملكة العربية السعودية التي أعلنت عن بيع كافة معروضاتها خلال نصف ساعة أثناء أـمسية المعاينة الحصرية التي خصصت للرعاة يوم الخميس 20 مارس. كما استقبل المعرض خمسة صالات فنية من إندونيسيا التي شاركت ضمن فعاليات "ماركر".

وقالت أنتونيا كارفر، مدير عام «آرت دبي»: "في دورته السادسة، واصل آرت دبي خطواته الراسخة وإنجازاته المتلاحقة، إذ استطاع هذا العام أن يوسّع رقعته الجغرافية متعدّياً حدود منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا انطلاقاً من قناعته الراسخة ورسالته الطموحة بتوثيق صلته بالحركة الإبداعية والصالات الفنية حول العالم واجتذاب المزيد منها على مدار دوراته المتعاقبة. وأما بشأن المستقبل، نتطلع نحو الفن المعاصر في أفريقيا بآفاقه وتجلياته المختلفة، لاسيّما وأن منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا يجمعهما الكثير على صعيد الثقافة والتاريخ والتراث".

واستقطب معرض «آرت دبي 2012» بمشاريعه الإبداعية وفعالياته المتنوعة قاعدة عريضة من المهتمين من داخل الدولة وخارجها. وكان سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، افتتح «آرت دبي 2012» رسمياً، قبل أن يتفضل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس الوزراء حاكم دبي، بزيارته والتجوّل بين أهم معروضاته، كما قامت سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة «مؤسسة دبي للمرأة»، بافتتاح فعاليات اليوم المخصّص للسيدات ضمن «آرت دبي 2012».

كما استقطبَ «آرت دبي 2012» حشداً من المفكرين والنقاد والمؤلفين من حول العالم، حيث ناقشوا خلال أعمال «منتدى الفن العالمي»، الملتقى الأول للحوار الثقافي والمعرفي والإبداعي بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا، العديد من المسائل الإبداعية، ما حدا بمجلة «آرت أند آركيتكتشر» إلى وصف «آرت دبي» بـ«دافوس عالم الفن». يُذكر أن «منتدى الفن العالمي» انعقد هذا العام تحت عنوان «أداة الإعلام»، تحت إدارة الناقد والقيم شمون باسار مستكشفاً العلاقة العضوية بين الحوار والممارسة الإبداعية، ومضيفاً سلسلة من مشاريع الأبحاث والنشر إلى برنامجه.

كما أطلق «آرت دبي 2012» سلسلة من الحوارات العفوية تحت عنوان «حديث التراس» شملت نقاشات مع مايكل جوفان، مدير «متحف مقاطعة لوس أنجلوس للفنون»، وميليسا تشيو، مدير «متحف آسيا سوسيتي» بنيويورك، وريتشارد تشانغ، أحد المقتنين البارزين، وليكا وأنوبام بودار من مؤسسة «ديفي آرت»، والفنان الصيني جانغ هيوان.