تسجل

إحياء 13 مليار عام من التاريخ عبر تجارب الواقع المعزز في متحف التاريخ الطبيعي أبوظبي يتعاونان

تُقدم شركة سناب، بالتعاون مع متحف التاريخ الطبيعي أبوظبي، مجموعةً من تجارب الواقع المعزز لتحويل المتحف إلى رحلة غامرة يجري خلالها التعرف على التاريخ الطبيعي للأرض، عبر بث روح الحياة في عصور ما قبل التاريخ والمخلوقات القديمة والأنواع الأثرية من خلال تقنية الواقع المعزز التي توفرها سناب شات، بالاستفادة من الاكتشافات العلمية لفترات ما قبل 13 مليار عام وأكثر التي عاشتها الأرض.

وسيتمكن الزوار، باستخدام تقنية الواقع المعزز على الهاتف المحمول ونظارات سناب من الجيل التالي، من استكشاف هذه العلوم بطريقة جديدة ومبتكرة تشعرهم بالتفاعل مع ما يشاهدونه، بخلاف الزيارات التي تقتصر على المشاهدة وحدها. وقد صُممت هذه التجارب لتعزيز عملية التعلم وإثارة الفضول والسماح للزوار بالتفاعل مع التاريخ الطبيعي كما لو أنهم يعيشون فيه حقاً.

غابة حية من العصر الجوراسي

باستخدام تقنية تحويل العالم، أُعيد تصميم ردهة المتحف الشهيرة لتبدو كما لو أنها غابة خصبة من العصر الجوراسي. ويمكن للزوار التجول بين ثلاثة أنواع قديمة من الديناصورات وهي الكاماراصور والباروصور والتايلوصور، حيث أُعيد بناء كل منها بصورتها الطبيعية مع شرح قصصي تعليمي غني. وتساعد العدسات في إضافة لمسة جمالية على المساحة المحيطة بأوراق الشجر التي تعود إلى عصور ما قبل التاريخ مع الإضاءة الحيوية التي تخلق بيئة آسرة تتيح لعدة مستخدمين استكشافها في الوقت نفسه.

كما يمكن للزوار خوض تجربة مباشرة عبر كاميرات سناب شات من خلال رمز الاستجابة السريعة الدائم في المتحف.

لقاءٌ أشبه بالحقيقي مع حيوان البراكيوصور

من خلال نظارة سناب من الجيل الجديد، سيتاح للزوار فرصة تجربة عرض حصري بتقنية الواقع المعزز. حيث يمكن للزوار، خلال العروض التوضيحية والجولات المُنظّمة، مشاهدة حيوان البراكيوصور بحجمه الطبيعي يظهر أمامهم مباشرةً، دون الحاجة إلى شاشات أو أجهزة محمولة. إذ تمزج هذه التجربة بين البيئتين المادية والرقمية كما لو أنها واقع حقيقي والتعرف من خلالها على عصور ما قبل التاريخ.

الحوت الأزرق: تجربة علمية معمقة

ضمن تجارب التعاون الأكثر تأثيراً وتفاعلاً، يُمكن للزوار مشاهدة حوت أزرق بحجمه الطبيعي وبدقة فوتوغرافيّة واقعية. حيث تتضمن العدسة ميزة الأشعة السينية التي يمكن من خلالها الاطلاع على البنية الداخلية للحوت، بما في ذلك قلبه ورئتيه وطرق تكيفه للغوص في أعماق البحار. وتساعد هذه التجربة في تحويل البيانات العلمية المجردة إلى أداة تعلم بصريّة فعّالة يُمكن للأشخاص من مختلف الأعمار فهمها بسهولة.

يؤسس هذا التعاون لمعيار إقليمي جديد حول كيفية استفادة المتاحف من تقنية الواقع المعزز لتوسيع نطاق التعلم وإمكانية الوصول والمشاركة. ومن خلال هذه التجارب الدائمة، يسعى متحف التاريخ الطبيعي أبوظبي وسناب شات لريادة مستقبل تستخدم فيه التكنولوجيا لإثراء البيئات الواقعية، ما يجعل التاريخ الطبيعي أكثر جاذبية مع إضافة بعد عاطفي لترسيخه في أذهان ملايين الأشخاص.