بينما يتم الاحتفال بيوم الأرض العالمي مرة واحدة كل عام، فإن مجموعة كونستانس للفنادق والمنتجعات تحتفل بجهودها البيئية كل يوم من خلال الالتزام بتقديم أفضل الخدمات مع الحفاظ على بيئة نظيفة ومستدامة. تبنت مجموعة الضيافة هذه قائمة من المعايير الصديقة للبيئة في إطار فهمها العميق لقضايا تغير المناخ وإدراك مسؤوليتها تجاه كوكبنا، إلى جانب اعتماد مجموعة من الممارسات المستدامة والمبادرات الخضراء ما جعل من مجموعة كونستانس للفنادق والمنتجعات علامة رائدة على قائمة الفنادق الفخمة البيئية في المحيط الهندي.
حازت ستة فنادق تابعة لمجموعة كونستانس للفنادق والمنتجعات على عضوية ذهبية ضمن برنامج غرين غلوب للتوثيق بمعدل 90% وهو ما يعكس الالتزام الصارم تجاه التحسين المستمر في أداء الإستدامة.
تشجع جميع فنادق المجموعة ضيوفها وموظفيها على اتباع نهج صديق للبيئة في الحياة اليومية لإعادة إحياء وتعزيز البيئة الطبيعية المحيطة بمواقعها. إلى جانب ذلك هنالك عدة برامج توعوية مصممة لإعادة بناء العلاقة مع البيئة والحفاظ على الثقافة المحلية، فكونستانس إيفيليا في جزر السيشل يقوم بزراعة أشجار القرم والحفاظ عليها وتنظيم جولات تثقيفية بيئية للضيوف والزوار والطلاب للتعريف بدور هذه الأشجار في النظام البيئي، كما يدعوهم للمشاركة في حملات زراعة يتم تنظيمها بشكل مستمر. يضم كونستانس إيفيليا مشتل خاص به لأشجار القرم تتم فيه مراقبة البذور وزراعتها في جهود رامية لإعادة انتشار وتأهيل سبعة أنواع مختلفة من هذه الأشجار التي تنمو في تلك المنطقة. كما يوجد مسار جديد للتنزه في الطبيعة يمنح الضيوف فرصة اكتشاف الطبيعة والنباتات حول المنتجع. يتميز هذا المسار بمناظره الخلابة وهو يأخذ زواره إلى أعلى نقطة في المنتجع حيث يمكن الاستمتاع بأجمل المشاهد.
أما في كونستانس ليموريا فلا يزال شاطئ آنس غرانده المجاور هو الموقع الأول على جزيرة براسلين الذي يطبق برنامج مناسب لحماية السلاحف والذي يقوم بالإشراف عليه، روبرت ماتونبي، مدير برنامج السلاحف. يقوم روبرت بجولات بيئية إرشادية عند الطلب حيث يقوم بمشاركة معرفته الغنية عن الحيوانات والنباتات المحيطة بالمنتجع. يقوم كونستانس ليموريا كذلك بتوزيع "جواز سفر ليموريا" على ضيوفه عند الوصول والذي يتضمن قائمة بالنباتات، الفواكه والحيوانات المحلية والمتوطنة والتي قد يحظى الزوار بفرصة رؤيتها خلال إقامتهم.
أما في جزر المالديف فيساهم كونستانس هالافيلي في دعم جهود الحفاظ على التنوع البيولوجي بما في ذلك دعم المناطق المحمية الطبيعية والمناطق ذات القيمة العالية للتنوع البيولوجي من خلال تثقيف الغواصين حول تلك المناطق قبل البدء في برنامج الغوص الخاص بهم. كما يوفر المنتجع كتيب "دليل الطبيعة" داخل كل فيلا والذي يقدم معلومات عن الحياة البرية المحلية وأنواع النباتات الموجودة على الجزيرة. كذلك تساهم مجلة "الأخبار الخضراء"، التي يتم عرضها على التلفاز داخل الفلل، في زيادة الوعي البيئي والترويج لممارسات الإستدامة في المنتجع. أيضاً، يتم تثقيف الضيوف حول الهدايا التذكارية وتشجيعهم على دعم الحرف اليدوية المحلية التي تستخدم مواد نباتية تقليدية مثل قشر جوز الهند أو أوراق الشجر لصناعة خشبيات أو منتجات منسوجة.
من ناحية أخرى وظّف منتجع كونستانس موفوشي جهوداً كبيرة لتقليل استخدام البلاستيك قدر الإمكان، بما في ذلك الاعتماد على زجاجات مياه قابلة لإعادة الاستخدام حيث تم البدء بذلك منذ سبع سنوات، اتباع سياسية الاسترجاع لبعض مواد التغليف من الموردين مثل علب البيض وصناديق الخضار، أيضاً تم استخدام أدوات خشبية قدر الإمكان داخل الفلل. كذلك، تبنى المنتجع مبادرة لتشجيع الضيوف على جمع أي قطع بلاستيكية صغيرة يمكن رؤيتها على الشاطئ، وهي تهدف لرفع الوعي بشأن تلوث المحيطات. هذا ويواصل فريق العمل لدى المنتجع البحث عن أفضل المبادرات الخضراء التي يمكن اتباعها، فعلى سبيل المثل خلال شهر مارس تم تنظيم مسابقة لإعادة التدوير بمناسبة اليوم العالمي لإعادة التدوير. صنع الفائز بالمسابقة زجاجة صديقة للبيئة من قشور جوز الهند بهدف استبدال جميع عبوات التعقيم البلاستيكية الموجودة. سيتم تنفيذ هذه الفكرة كجزء من مبادرة المنتجع لحظر البلاستيك وتعزيز جهود إعادة التدوير.
كذلك يقوم كونستانس موفوشي بتشجيع الاعتماد على منتجاته الخاصة حيث يقوم بإنتاج ملح البحر بأربع نكهات مختلفة هي الشمندر، الليمون، الأعشاب والمدخن إلى جانب تحضير الفحم والفلفل الحار وصبار الألوفيرا الذي يُستخدم في السبا. أيضاً، يتم تحضير السماد الطبيعي محليا من خلال إعادة تدوير بقايا الطعام القابلة للتحلل.