
لقد حوّلتنا مواقع التواصل الاجتماعي إلى ناشرين، فنحن نبتكر محتوى جديداً كل يوم عند نشرنا ملصقات على فايسبوك وتويتر. إننا نحمّل الصور ونتشارك المواقع ونمنحها عناوين ونكتب نبذة عنها. إن خلق محتوى ملهم يستحق القراءة والمشاركة يستغرق بعض الوقت والجهد والمثابرة.
خلق المحتوى هو الجزء الأبسط: فور بذلك لمجهود الإنتاج والتحرير والنشر، ستواجه التحدي الأهم وهو التسويق لملصقاتك الملهمة وإبداعك المتعدد وإيصاله إلى جمهورك المنشود. تقدّم مواقع التواصل الاجتماعي وسائل لنشر المعلومات بين مجتمع من ملياري مستخدم، لذا يفهم المدوّنون الناجحون أهمية تسويق منتجاتهم وخدماتهم افتراضياً من خلال تحديثات تويتر وفايسبوك بروابط مرسخة تستقطب الزبائن والضغطات.
الشبكة مكتظة: إن كان لك الكثير من الأتباع على تويتر وآلاف المعجبين على فايسبوك فسيدعمون مساعيك التسويقية. نقوم معظمنا بتغريد الملصق مرة ومشاركته على فايسبوك مرفقاً برابط منتظرين دفق المستخدمين. ولكن الحقيقة الأليمة هي أنالشبكة مكتظة بمئات ملايين المدوّنات والمواقع، والمنافسة على لفت الانتباه في بحر من الضوضاء الشديدة لدرجة أن بعض الروابط تغرق قبل أن تُلاحَظ. يتم الضغط على روابطك المرفقة في التغريدات فوراً بعد لصقك لملصق على تويتر. وبمرور الوقت تختفي إعادة التغريد والإعجاب والمشاركة، ويقل منسوب الاهتمام بروابطك الهرمة.
هل تدوم الروابط على فايسبوك وتويتر؟ كم يبلغ متوسط عمر الرابط قبل أن يتوقف الناس عن الاكتراث به؟ وهل يتعلق الأمر بنوع المحتوى ومكان نشره؟ بعد نشر ملصق ما على فايسبوك يعيش مدة سبعين دقيقة أي نصف عمره. وقد تبيّن أن ملصقات تويتر تعيش مدة خمس دقائق فقط، يظهر الفرق بين ملصقات تويتر وفايسبوك. وقد بيّنت دراسة أن متوسط نصف حياة الرابط على تويتر يبلغ 2.8 ساعة، أما فايسبوك فيبلغ 3.2 ساعات، فيما يبلغ متوسط نصف عمر المصادر المباشرة 3.4 ساعات، وعلى يوتيوب 7.4 ساعات. لكن من المتوقع أن يتفوق سلايد شير على فايسبوك وتويتر ويوتيوب.
الوصفات الجاهزة: إن خلق المحتوى هو مجرد بداية، لكن مشاركتها على مواقع التواصل الاجتماعي تنفخ فيها الحياة وتزوّدها بأجنحة.
• غرّد محتواك أكثر من مرة.
• تذّكر أن تويتر هو دفق تغريدات متواصل يرمي بالماضي بعيداً ولا يصبّ في صندوق الوارد.
• المشاركة عبر تويتر وحده تقتل الرابط، فيما تزيد فعاليته مشاركته عبر فايسبوك ويوتيوب.
• لا تنسَ المشاركة المباشرة من بريدك الإلكتروني فهو لا يزال أداة فعالة.
هل تشارك محتواك على فايسبوك وتويتر؟ أخبرنا عن المواقع الأخرى التي تستخدمها وكيف تعود عليك بالفائدة؟