تسجل

هل يتفوّق فايسبوك على تويتر في نسبة مشاركة الملصقات؟

هل يتفوّق فايسبوك على تويتر في نسبة مشاركة الملصقات؟
هل يتفوّق فايسبوك على تويتر في نسبة مشاركة الملصقات؟

المشاركة هي طبيعة بشرية، سواء كانت نصيحة تنصحها لصديقك عبر رسالة إلكترونية أو أثناء خروجكما معاً للتنزه على الدراجات. فالمشاركة إذاً تكمن في قلب كينونتنا ككائنات اجتماعية. أدركت وكالات الإعلان قوة المشاركة فابتكرت اختصارات تنم عن المفهوم مثل كلمة WOM بالانكليزية وتعني (Word of Mouth) أو إشاعة بالعربية. منذ عقود ترسّخت هذه الكلمة في قاموس الوكالات واستُخدِمت كتقنية حفَّزت حملات تسويق وسائل الإعلام العامة.
إن تأسيس وتطوير شبكة التواصل الاجتماعي هو حلم كل مسوِّق لأن المشاركة فيها تخضع لمقياس واسع النطاق. فإن كنت على موقع فايسبوك وشاركت أحد الملصقات فسيراه خمسمئة صديق. أما إن شاركت على موقع تويتر فسيرى تغريدتك ألف متتبع، لكن الأمر لا يتوقف عند هذا الحد فحسب، بل ثمة احتمال مشاركة أصدقائك بدورهم لملصقك بين أصدقائهم أيضاً.
هذه هي المشاركة إذاً في المقياس الصناعي. لكن ماذا تعني المشاركة؟

نشرت "ShareThis" دراسة بالتعاون مع "SMG" اعتمدت على عادات الضغط على زر المشاركة بين ما يزيد عن 300 مليون مستخدم خلال شهر آذار الذي انتشرت فيه روابط "ShareThis" على أكثر من 100 مليون موقع إلكتروني. وقد ركزت الدراسة على أربع حقائق هي:
- المشاركة تتعدى المعجبين والأصدقاء والمتتبعين: تولّد المشاركة نصف الاكتظاظ ضمن المواقع الالكترونية والعلامات التجارية الناتجة عن البحث. إن نسبة 10% من زيارات الموقع ناتجة عن المشاركة. و31% من الإحالات إلى المواقع سببها المشاركة.
- تعتمد المشاركة على المدى لا القوة: يتم الضغط على روابط المشاركة على كافة القنوات 4.9 مرات، لذا فإن المحتوى الذي تتم مشاركته بين مجموعات كبيرة من المستخدمين يصل إلى جمهور أكبر من المحتوى الذي يتناقله الآخرون.
- لكل امرئ يشارك المحتوى تأثيره الخاص: إن كان الموضوع مهماً له/ لها فسيكون لكل منهما تأثير معين، عوضاً عن تأثير شخص واحد عالمياً على نطاق واسع من الموضوعات.
- المشاركة هي فرصة وارتباط: أثبتت الدراسة أن المشاركة حل تسويقي قابل للنمو والتطوير للوصول إلى الجماهير المستقبلة لفئة محددة من الإعلانات.
أيهما يتغلب على الآخر في عدد الضغطات، فايسبوك أم تويتر؟

- إن نظرنا إلى عدد الضغطات فقط فتويتر هو الفائز بضغطات تصل حتى 4.8 على كل رابط. رغم أن الدراسة قد أظهرت أن لفايسبوك حصته من المشاركة أيضاً. لكن لا صلة بين المشاركة والفيروسات كما يظن معظم الناس، إذ لا يضغط على الرابط سوى المستخدمين الذين شاركته معهم بداية. بمعنى آخر، إن شاركت رابطاً معي وأنا أعرفك، فسأضغط على الرابط. ولكن إن مرّرتُ الرابط مرة أو اثنتين من دون ذكر اسمك، فإن فرص ضغط المستخدمين عليه ضئيلة. إذاً إن لم يعرف الناس مصدر الرابط فلن يضغطوا عليه.
قواعد المشاركة على موقع فايسبوك:
- سجل فايسبوك نسبة 38% من إحالة الروابط ومشاركتها. أما البريد الالكتروني وتويتر فحققا نسبة 17% لكل منهما. هذه هي نسب عدد الضغطات، إلا أن أعداد المشاركة الصافية أعلى من ذلك، إذ سجل فايسبوك نسبة 56% من مشاركة المحتوى بعدما كانت النسبة 45% في شهر آب 2010. يليه موقع إيميل بنسبة 15% بعد أن كانت النسبة 34%، ثم تويتر بنسبة 8% بعد أن كانت 12%. الفرق في هذه الإحصائيات هو عدد الضغطات على المحتوى الذي تمت مشاركته، ما يعني أن عدد المشاركات الصافية أكبر.
هل يشارك الناس فئات متعددة ومتنوعة؟

- أظهرت الدراسة أن 80% من المستخدمين يشاركون فئة واحدة في شهر واحد سواء كانت هذه الفئة متعلقة بالعمل أو السياسة أو الترفيه. يدل ذلك على سهولة تطوير جمهور على نطاق ضيق إن كانت فئتك حيوية وإن أردت مشاركة محتواك.
- إن استقطاب معجبين على فايسبوك ومتتبعين على تويتر يهتمون بجوهر محتواك، سيولّد نسبة كبيرة من المشاركة. وقد تبيّن أن موقع فايسبوك هو عملاق مواقع التواصل الاجتماعي بالنسبة للمسوّقين ولا يمكن تجاهله البتة. أما موقعا إيميل وتويتر فلا بد من امتلاكهما ضمن أدواتك.
- لاحظنا وجود عدد كبير من المدونات والمواقع الالكترونية التي لا تزال إلى الآن تفتقر إلى خيارات المشاركة. فعلى الأقل لا بد من احتوائها على خيار مشاركة عبر فايسيوك وتويتر، وإلا فسيفوّت أصحابها الكثير من فرص المشاركة.
إذاً، سارع إلى استخدام فايسبوك وتويتر كأداة تسويقية، كي تحظى بالكثير من المشاركة لمحتواك وأفكارك.