أعلن كيفين سيستروم، المدير التنفيذي لشركة وتطبيق انستجرام، ومايك كريجر، مدير التكنولوجيا بالشركة، يوم الاثنين الماضي، عن مغادرتهما للشركة المسئولة عن منصة التواصل الاجتماعي لمشاركة الصور التي بيعت لشركة فايسبوك في 2012 مقابل مليار دولار. وتعد مغادرة سيستروم لشركته التي بناها من الصفر خبر مفاجأ للجميع، ولكنه يأتي بعد العديد من المشكلات والفضائح التي عانتها شركة فيسبوك مؤخرًا، إضافة لاختلافه مؤخراً مع مارك زوكربيرج المدير التنفيذي لفايسبوك.
مجال الدراسة
ولد سيستروم في ولاية ماساتشوستس، والتحق بجامعة ستانفورد حيث خطط لدارسة علوم الحاسب، ولكنه غير تخصصه حال التحاقه ليدرس العلوم الإدارية والهندسة.
وبدأ اهتمامه بالتصوير وأسس موقعاً إلكترونياً لأخوته بالجامعة لمشاركة الصور، كما قضى فصلاً دراسياً في فلورنسا خلال عامه الأول لدراسة التصوير، ثم التحق بالعمل في جوجل عقب تخرجه حيث عمل في قسم التسويق ل"جي ميل" و"جوجل كالندر"، ثم انتقل لقسم التسويق والدعاية بجوجل ثم غادر جوجل والتحق بشركة ناشئة تدعى نيسكت ستوب تخصصت في اقتراحات السفر قبل أن تشتريها فايسبوك في 2010.
تطوير التطبيق
بدأ سيستروم في ذلك الوقت بتطوير تطبيقه الخاص الذي كان بمثابة شبكة تواصل اجتماعي تتعلق بموقع ما لمشاركة الصور، وأطلق عليه اسم " بوربون"، وقرر المستثمر ستيف أندرسون استثمار 250 ألف دولار في التطبيق منذ بدايته، كما استثمر مارك أندرسون وبين هورويتز 250 ألف دولار أخرى في التطبيق، والتحق مايك كريجر لاحقاً بالشركة، وقرر مع سيستروم تعديل التطبيق وتركيزه حول مشاركة الصور فقط، وفي أكتوبر 2010، أطلق سيستروم وكريجر التطبيق رسمياً باسم يجمع بين انستانت وتليجرام، ووصل عدد مشتركيه ل7 مليون مشترك خلال تسعة أشهر، وفي أبريل 2012، اشترته فايسبوك مقابل مليار دولار، واحتفظ سيستروم بحصة 40 % من شركته، لذا تبلغ ثروته حالياً 1.4 مليار دولار، ويقضي وقته حالياً في قيادة الدراجات ولعب الجولف والسفر، إلى جانب شغفه بالأزياء.