يعاني معظمنا من مشاكل الإدمان على استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، مما يدعو للقلق. اسأل نفسك ما يلي وإذا كانت نسبة "نعم" 50% فلا تخف لأنك أحد مدمني هذه المواقع بكل تأكيد!
إليك من موقع "رائد" بعض الوقائع التي تؤكد أنك مدمن على مواقع التواصل الاجتماعي.
- عندما تخلد للنوم هل تعد الخرفان أم ألواح بينتريست.
- حديقتك تذكرك ببينتريست حتى إنك قد تدرج صورة لها ضمن قائمة أعمال البستنة.
- لا بد أنك علمت موظفة البقالة كيف تستخدم موقع تويتر ما يعني بأنها ملزمة باجتياز هذا الاختبار.
- طفلك ضليع بكيفية استخدام مواقع التواصل الاجتماعي أكثر من عملائك.
- من المحتمل أنك تفكر بالاستفادة من استمارتك التي ملأتها منذ عشر سنوات للاشتراك في المواقع الجديدة.
- إنك تضيق ذرعاً بالذين يخبرونك بأن عملاءهم لا يستخدمون مواقع التواصل الاجتماعي.
- تقلب الأمور رأساً على عقب عندما تقال جملة "لن أبيعك شيئاً من منتجات المصنع على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي".
- أطفالك يعون جيداً معنى "محادثة على تويتر"، "هاش تاغ"، نقابة، المحتوى التسويقي، التصنيف حسب الأهمية. إنك تعرف عدد "تويتس" اللازم لزجك في سجن تويتر.
- تعرف جيداً ما هي خدع النينجا التي تخرجك من السجن.
- تنخرط في ثلاث محادثات على تويتر أسبوعياً.
- ذكرت بالصدفة اسمك الخاص أو إيصالاتك الشخصية أو أية دلالات قانونية أخرى على تويتر.
- تلقيت تهديداً جاداً من أطفالك إذا نشرت صورهم القبيحة على موقع فايسبوك.
- لطالما تساءلت إن كان من الضروري تغيير اسمك على تويتر.
- هل قام أحد بالسؤال عنك مستخدماً اسمك الخاص بتويتر.
- من المؤكد أنك تفوقت في المحادثة والتسويق الافتراضي، لقد حان الوقت إذاً لتستمتع بأيام العطل.
- بالرغم من أنك لا تتفحص بريدك الالكتروني خلال العطل لا يفارق هاتفك الذكي يدك.
- لقد تقبلت حقيقة أن دماغك يعمل وفقاً لمئة وأربعين قسماً.
- يظن جيرانك أنك تعيش في موقعي فايسبوك وتويتر فقط.
- لديك الكثير من صفحات الفيسبوك تستلزم المواكبة.
- يغمرك السرور عندما يكون أداء فايسبوك بطيئاً، فهذه ذريعة للابتعاد عنه قليلاً.
- إن بعض عملائك الذين بدأوا حساباتهم على موقع تويتر بثلاثين تابعاً يظنون أنفسهم نجوم تويتر الآن.
- ما زلت تفتخر حين يعرفك عملاؤك أو شركاؤك لأحد ما على أنك زعيم مواقع التواصل الاجتماعي.
- نسيت حقيقة أن بعض معارفك غير مدمنين على تلك المواقع مثلك.
- لا تكترث إن وبّخت أحد أفراد عائلتك على موقع فايسبوك.
- لم تعد تزعجك إعلانات موقع تويتر.
- قررت إنشاء موقع خاص لأولئك الذين ينسخون منشوراتك كما هي.
- لا يهمك الذين لا يتبعونك لأن ثمة كثيرين غيرهم يتبعونك.
- منشوراتك تمثلك حرفياً وأنت فخور بذلك.
- أطفالك يعرفون معظم أصدقائك على موقع ترايبر.
- يحفظ أطفالك عن ظهر قلب كل تحديث طرأ العام الماضي على فايسبوك.
- يسخر أطفالك منك عندما تعجب بمنشوراتك الخاصة على فايسبوك ولكنك لا تكترث.
- يخبرك بعض أصحاب الشركات الصغيرة أنك محق في ما قلته في محاضرتك عن أهمية تويتر منذ سنتين لأنه فعال حقاً، وترد أنت "أجل صحيح كان يجدر بكم الاقتناع منذ زمن".
- إنك مطلع على الشركات التي افتتحت منذ أقل من سنة وخسرت كل شيء لأنها فشلت في استخدام مواقع التواصل الاجتماعي.
- لقد احترفت طرق تشتيت وتضليل خصومك بمجرد منشورين على تويتر.
- بالرغم من العدد الهائل من الأتباع لا تزال تخفي بعض الأمور المتعلقة بعملك.
- من الجيد أن موقع فايسبوك لم يكن متوفراً أثناء دراستك في المدرسة الثانوية وإلا فإنك لن تفلت بما فعلت حينها.
- تغادر منزلك مدة نصف ساعة وتعود وأنت تطفح بأفكار جديدة للمنشورات.
- يلهمك أطفالك بعدد من الأفكار الجديدة للمنشورات يومياً.
- أسس أطفالك عملهم الخاص وأصبحوا يعون تماماً نوع الزبائن الذين سيستقطبونهم وهم مستعدون لمباشرة النشر على صفحة فايسبوك الخاصة بهم.
- تحسد أطفالك لأنهم لن يضطروا للبحث عن عمل حقيقي ولأنهم رجال أعمال ناجحون منذ سن الثانية عشرة.
- لقد أقسمت بأنك لن تقرأ المزيد عن مشكلة إدمان مواقع التواصل الاجتماعي.
يصاب معظمنا بهذا الإدمان، وأفضل ما يمكنك فعله هو تقبله واحتضانه والاستمتاع بحقيقة أن حياتك هي تحديث هائل متجدد!