في عملية توصف بأنها أكبر عملية اكتتاب في البورصة في عالم شركات الانترنت، تأمل فيسبوك عبر طرح أسهمها للاكتتاب العام، في رفع القيمة السوقية للشركة إلى ما بين 75 و100 مليار دولار، مستغلة الوقود الذي يغذي محرك التجارة الإلكترونية، والمتمثل في البيانات الشخصية.
وخلال الأشهر الأخيرة، تنافست مصارف «وول ستريت» بشراسة من أجل الحصول على حصص أكبر في اكتتاب فيسبوك.
ويتوقع ان تثير العملية التي لا تزال قيمتها نظرية حتى الآن, الكثير من الاهتمام على ما يجمع المحللون. وستكون وبأشواط, أكبر عملية دخول الى البورصة في مجال اقتصاد الانترنت إذ أنها ستتجاوز بكثير مبلغ 1,67 مليار دولار الذي جمعته غوغل لدى طرح اسهمها في البورصة العام 2004.
قدمت فيسبوك طلبا لطرح عام أولي عملاق طال انتظاره تهدف من خلاله الى جمع 5 مليارات دولار.
وقالت أكبر شبكة في العالم للتواصل الاجتماعي على الانترنت في وثائق طلبها الأولي أن أرباحها الصافية قفزت 65 في المئة الى مليار دولار في 2011 من ايرادات بلغت 3.71 مليار دولار.
وعينت فيسبوك -التي تقول ان لديها الآن 845 مليون مشترك نشط- بنوك مورجان ستانلي وجولدمان ساكس وجيه بي مورجان كمديرين رئيسيين للاكتتاب.
وكان من المتوقع في السابق أن تجمع فيسبوك 10 مليارات دولار فيما سيكون رابع أكبر طرح عام أولي في تاريخ الولايات المتحدة بعد شركات فيزا وجنرال موتورز وايه تي اند تي وايرلس.
انطلقت الشركة في غرفة نوم زوكربيرغ في هارفارد ونما من مجرد موقع لطلاب الجامعة إلى منصة شعبية متميزة تستخدم لبيع السيارات والأفلام، والفوز بتأييد الناخبين في الانتخابات الرئاسية وتنظيم الحركات الاحتجاجية.
وقفز من مجرد 50 مليون مستخدم في عام 2007 إلى 800 مليون في عام 2011، بحسب إحصاءات الشركة. ويقدم «فيس بوك» للمعلنين منصة عالمية، حيث يوجد ثلاثة أرباع مستخدميه خارج الولايات المتحدة، لكن الاستثناء الأبرز هو الصين التي لا تشغل خدمة فيسبوك.