قام سبعة طلاب من جامعة غرب إنكلترا بتصنيع إنسان آلي من الخردة المعالجة تبلغ قيمته 20000 جنيه استرليني يعمل تحت الماء للمساعدة في الكشف عن المناجم.
أحضر المصممون آلة التصوير من بلاي ستيشن 3 والمنظم من جهاز حماية مروحة حاسب قديم والضوء العاكس من سيارة لاند روفر.
يُستخدم الإنسان الآلي حالياً لأغراض استكشاف المناجم ومن المحتمل أن يفيد في فحص السفن أو تنظيف المزارع البحرية.
الجهاز مزوّد بحساسات وسونار لتحديد موقعه وتنفيذ المهام الموكلة إليه والمبرمجة مسبقاً.
شارك الطلاب بمسابقة عالمية أقيمت في لا سبيزيا في إيطاليا الأسبوع الماضي خاصة بالأجهزة التي تعمل تحت الماء.
قال غاريث غريفيث قائد الفريق: "يقوم البشر بأعمال التنقيب عن المناجم وهذا يعرّض حياتهم للخطر ويكلفهم أموالاً طائلة".
يضيف غريفيث: "هدفنا هو الاستفادة من الخردة بإعادة تصنيعها، الجزء الرئيسي من التحدي هو ابتكار جهاز يعمل تحت الماء متين بما يكفي للتغلب على الظروف القاسية وفي نفس الوقت مقاوم للمياه وخفيف الوزن. إن مثل هذه الأجهزة مؤهلة للعمل في البيئة المظلمة كالمياه العميقة بفضل حساسات الرؤية وتحديد المسار التي تؤمن التحرك الآمن والدقيق، وجل ما يهمنا هذا العام هو صناعة آلة خفيفة الوزن قدر المستطاع بإمكانها التأقلم مع البيئة المطلوبة".