أعلنت شبكة التواصل الاجتماعي "فايسبوك"، التي تُعتَبر أكبر مخزن للصور على شبكة الإنترنت، عن عقد اتفاقية للاستحواذ على شركة “فايس دوت كوم” الإسرائيلية لتحليل الصور، وذلك وفق ما أوردته وكالة “ميركوري نيوز” المتخصصة بأخبار شركات سيليكون فالي، إلا أن شركة "فايسبوك" لم تكشف عن شروط الاتفاق بعد! فعلى عكس ما فعلته حين اشترت برنامج “إنستاغرام” بمبلغ مليار دولار، التزمت شركة "فايسبوك" الصمت حيال “فايس دوت كوم”، حيث أكدت الصفقة فقط من خلال بريد إلكتروني أرسلته إلى وكالة "ميركوري نيوز".
وقد كتبت المتحدثة باسم شركة "فايسبوك" في البريد الإلكتروني الذي أرسلته إلى “ميركوري نيوز”: "يستمتع مستخدمو موقع فايسبوك بتبادل الصور والذكريات مع أصدقائهم، وتسهم تقنية “فايس دوت كوم” في الارتقاء بتجربة مشاركة الصور عبر شبكتنا. وتتمتع معاملة الاستحواذ بأهمية خاصة أيضاً، إذ إنها تضمن ضم فريق عمل ذي خبرة عالمية إلى صفوف طاقم عملنا وانضمام شركة تقنية عريقة إلى مؤسستنا".
وكانت شركة "فايسبوك" قد استخدمت هذا البرنامج لتفعيل ميزة التحديد التلقائي للمستخدمين في الصور (ِAuto-Tagging) على مدى أكثر من عامين، ويقدم برنامج “فايس دوت كوم” نسخة مجانية وأخرى مدفوعة من البرنامج (الذي يستطيع تحديد الجنس والعمر والأشخاص في الصور)، وذلك بما يدعم مختلف منصات شبكة الإنترنت، والأهم من ذلك؛ دعم منصات الهواتف الخلوية.
وأكدت “فايس دوت كوم” توقيع اتفاقية الاستحواذ عبر مدونتها الرسمية يوم الاثنين، على لسان مؤسسها ومديرها التنفيذي جيل هيرش الذي كتب في مدونة الشركة: "نحن نعشق تطوير منتجاتنا، ومثل أصدقائنا في شركة فايسبوك نعتقد أن الهواتف الخلوية تحتل حيزاً هاماً للغاية من حياة الناس، لأنها تقدم وتستهلك المحتوى، كما تشارك هذا المحتوى مع الحيز الاجتماعي ووفق تفضيلات المستخدم".
وقد لمّح هيرش إلى أن هذه الصفقة قد تتيح لشركة "فايسبوك" الارتقاء بتجربة الهواتف الخلوية، وهو القطاع الذي أقرّت "فايسبوك" بعدم استغلالها إياه بالصورة الأمثل لتحقيق العائدات التجارية حتى الآن.