تسجل

فايسبوك تفقد ربع قيمتها منذ يوم الاكتتاب

تراجع سهم شركة التواصل الاجتماعي فايسبوك إلى 28.84 دولار بعد ان هبط بنسبة 24 في المئة عن سعره البالغ 38 دولارًا يوم الاكتتاب العام الأولي. وأعلنت ديلوجيغ أن بداية فايسبوك في السوق كانت من أسوأ البدايات على مستوى الشركات الكبيرة.
وتبلغ قيمة فايسبوك الآن 79 مليار دولار بالمقارنة مع 104 مليار دولار يوم إصدار الاكتتاب، لتهبط حصّة زوكربيرغ من 19.1 الى 14.5 مليار دولار.

شهدت فايسبوك حدوث انخفاض كبير بأسهمها، وتفاقمت المخاوف المستمرة إزاء أسهم الشركة بافتتاح سوق الخيارات، التي تتيح للمستثمرين أن يراهنوا على مستقبل السهم، وتعريض مال أقل للمخاطرة.
وكان التعامل بخيارات فايسبوك يوم الثلاثاء مكثفًا من جانب المستثمرين الكبار والصغار على السواء. وتبين الأرقام أن حجم التداول بلغ نحو 365 ألف عقد، وهو رقم قياسي لأي خيار في يومه الأول. ومن بين الخيارات الأخرى كانت خيارات إبل وحدها الأنشط يوم الثلاثاء.

وراهنت أكبر التعاملات بالخيارات على استمرار سهم فايسبوك في الهبوط. وراهنت هذه العقود على هبوط سهم فايسبوك إلى 25 دولارًا بحلول منتصف تموز. وتعمل هذه الرهانات الخاصة على تعظيم الربح إذا جرى تداول السهم بسعر 25 دولارًا.

ويعتبر 25 دولارًا سعرا أقل بكثير من تقويم المحللين للسهم. ويقول العديد من المحللين، الذين يغطون شركة فايسبوك، إن سهمها يساوي أكثر من سعره الحالي، وإن شركات استثمار تقدر سعر سهم فايسبوك ما بين 40 و48 دولارًا.

ولا يعني هبوط سعر السهم بالضرورة تضرر الشركة ماليًا. فإن فايسبوك ما زالت تملك واحدًا من أكبر الاكتتابات الأميركية، حيث تمكنت من جمع 16 مليار دولار.
وبحلول الساعة الثانية و16 دقيقة بعد ظهر يوم الثلاثاء، هبطت أسهم فايسبوك بنسبة 10 في المئة، لتطلق ما يُسمّى مفتاح كسر الدائرة، الذي حدَّ من البيع القصير لما تبقى من الجلسة وحتى غلق التعاملات يوم الأربعاء.