ستكشف شركة "إل جي إلكترونيكس" النقاب قريباً عن مجموعة تلفزيونات "إل جي" سينما الثلاثية الأبعاد الذكية للعام 2012، المجهّزة بتقنيات (3D) المطوّرة الجديدة التي تتيح تجربة مشاهدة سلسة وغامرة بالإضافة إلى نظام وظائف ذكية مكثفة وموسّعة وسهلة الاستخدام في آن واحد. فالمجموعة الجديدة من التلفزوينات الذكية الصديقة للبيئة تتكوّن من تشكيلة أوسع من المحتوى الثلاثي الأبعاد، وخدمات المحتوى الراقية، وأكثر من ألف ومئتي تطبيق خاص بالتلفزيونات الذكية.
أما أبرز التحسينات على تلفزيون "إل جي" سينما الثلاثي الأبعاد الذكي الجديد فهي ظروف العرض الثلاثية الأبعاد الأمثل المجهّزة بابتكارات تكنولوجية حديثة إضافة إلى خطوط تصميم جديدة للمنتجات أبرزها تصميم شاشة السينما. وللاستفادة من أحدث تكنولوجيا للعرض التي تقدمها شاشات "إل جي"، قامت الشركة بتخفيض عرض المدي إلى ما يقرب الصفر، مما ساهم في إزالة العوائق المادية لتقديم تجربة مشاهدة غامرة بمنتهى البساطة تذكّر بمشاهدة حقيقية لفيلم داخل دور السينما.
كما تتيح التقنية البصرية الجديدة الثلاثية الأبعاد، وخاصية التحكّم بعمق الصورة الثلاثية الأبعاد للمستخدمين أثناء مشاهدتهم إمكانية ضبط العمق أو المسافة بين الأجسام التي تظهر على الشاشة، لفيلم ثلاثي الأبعاد أو لبرنامج تلفزيوني ثلاثي الأبعاد. وبالتلي، يمكن للمستخدمين الاستمتاع بتجربة مشاهدة ثلاثية الأبعاد أكثر راحة وتناغماً مع احتياجاته البصرية.
هذا وتترافق تجربة المشاهدة الثلاثية الأبعاد الغامرة بتجربة استماع ثلاثية الأبعاد مع نظام تكبير الصوت الثلاثي الأبعاد. فبفضل استخدام معادلة خوارزمية تحتسب عناصر الصورة داخل الموقع وحركة الأجسام على الشاشة المنتشرة في مختلف أنحاء لوحة العرض، يعمل مكبّر الصوت الثلاثي الأبعاد على توليد صوت ثلاثي الأبعاد يتزامن مع عرض المحتوى الثلاثي الأبعاد، مما يتيح الفرصة للمستخدمين للاستمتاع بجودة ثلاثية الأبعاد صوتاً وصورة في آن واحد. كما تقدم "إل جي" لهواة الألعاب الثلاثية الأبعاد ميزة التشغيل المزدوج التي تتيح إمكانية تشغيل مزدوج للاعبَيْن على الشاشة الذكية لتلفزيون سينما الثلاثي الأبعاد من دون الحاجة إلى تقسيم الشاشة.
كما يمكن تطبيق هذه الابتكارات التكنولوجية للمشاهدة الثلاثية الأبعاد على مجموعة لامتناهية من المحتويات الثلاثية الأبعاد باستخدام تلفزيونات "إل جي" سينما الذكية الثلاثية الأبعاد. ففي حين يتيح العالم الثلاثي الأبعاد الوصول إلى مكتبة متنامية من الأفلام والبرامج التلفزيونية الثلاثية الأبعاد، يعمل محرك التحويل من المحتوى الثنائي إلى الثلاثي الأبعاد على تحويل كل الأفلام والبرامج التلفزيونية الثنائية الأبعاد إلى ثلاثية الأبعاد. ولأن "إل جي" تستخدم تكنولوجيا مثبط نمط الأفلام (FPR)، لذا يمكن للمشاهدين الاستمتاع بمشاهدة ثلاثية الأبعاد مريحة لساعات طويلة بفضل النظارات خفيفة الوزن التي لا تحتاج إلى البطارية.
وفضلاً عن تجهيزها بتقنيات (3D) المطوّرة الجديدة، تتميز مجموعة تلفزيونات "إل جي" سينما الثلاثية الأبعاد الذكية بنظام بيئي موسع يتألف من أكثر من ألف ومئتي تطبيق خاص بالتلفزيونات الذكية. وعلى الرغم من الطابع الشامل للنظام البيئية لتلفزيون "إل جي" الذكي، لا يزال يتميز بسهولة استخدامه بفضل التحسينات المضافة إلى نظام التحكّم عن بعد (ماجيك). كما تمت ترقية اللوحة الرئيسية للتلفزيون بشكل أصبحت فيه أكثر قابلية للتعديل حسب احتياجات مختلف المستخدمين لتعزيز شروط الراحة.
يذكر أن تلفزيونات "إل جي" سينما الثلاثية الأبعاد الذكية الجديدة توفر مجموعة متنوعة من ميزات التواصل، أحدثها العرض اللاسلكي الذي يسهّل ويسرّع الاتصال بين التلفزيون وأجهزة الكمبيوتر الشخصية بفضل تقنية (WiDi) من إنتل. كما يمكن للمستخدمين في الوقت عينه الوصول إلى المحتوى المخزن داخل أجهزة خارجية، مثل سطح المكتب وأجهزة الكمبيوتر المحمولة والهواتف الذكية من خلال تقنية (Smart Share Plus). فهذه التقنية تتيح إمكانية مشاركة الشاشة التي تبث المحتوى التلفزيوني إلى أجهزة عرض خارجية مثل الهواتف الذكية أو الكمبيوتر اللوحي، عن طريق الــ"واي فاي". أما الوصلة العالية الوضوح (MHL) فتبث المحتوى من الهاتف إلى شاشة التلفزيون الكبيرة. فسواء كان التلفزيون ثلاثي الأبعاد أو ذكياً، فإن تلفزيونات "إل جي" سينما الثلاثية الأبعاد الذكية للعام 2012 توفر للمستخدم الأفضل من حيث الجودة والراحة وتجربة المشاهدة.