تسجل

تطبيقا إنستاغرام وهيبستاماتك إلى الواجهة

قد تكون ثروة مؤسس ومدير فايسبوك مارك زوكربرغ تقدّر بـ 17.6 مليار دولار، لكنّ تبذير مليار دولار لا يزال إلى حدّ بعيد إنفاقاً، وهو المبلغ الذي أنفقته شركته في الشهر الماضي من أجل الإستحواذ على إنستغرام، التطبيق الذي يتيح للمستخدمين أخذ صور على هواتفهم النقالة.
وأوضح زوكربرغ مؤخراً للمستثمرين أنّ أولويّتي فايسبوك هذا العام هما تحسين تطبيق جوّال فايسبوك وباء علاقات قويّة مع تطبيقات الإنترنت.
وتعتبر إنستغرام الصفقة الأعلى ثمناً بالنسبة لفايسبوك، لكن أمكن زوكربرغ أن يعتمد تطبيقاً آخر للتصوير هو هيبستاماتك المتّصف بصور عالية الجودة وأطلق عليها أفضل تطبيق لأيفون في 2010.
وقد استخدم هيبستاماتك بالتقاط الصور في أفغانستان ونشرها في الصفحة الأولى لجريدة نيويورك تايمز، رغم أنّ المصوّر دامون ونتر واجه الإنتقادات من المصوّرين الفوتوغرافيين المحترفين، لكنّه دافع عن نفسه بالقول أنّه يفضّل الشكل المربّع وأنّ استخدام كاميرا الهاتف كان سرياً وعملياً ولا يدعو إلى الخوف.
من وجهة نظر تجاريّة، أنتج هيبستاماتك المال منذ ثاني أسبوع من إطلاقه. رغم أنّه غير عمليّ بالنسبة للمستخدمين لا رسماً لتحميله ويترتّب على المستخدمين أن يدفعوا المزيد من أجل استخدام العدسات المميّزة والفلاتر في صورهم، وقد حقق 10 ملايين دولار من الأرباح في السنة الماضية، وهو اليوم يوظف 16 شخصاً.
رغم ما تقدّم، وضعت فايسبوك نصب عينيها على إنستغرام المجّاني حيث نوعيّة الصورة سيّئة عندما يتعلق الأمر بطبع الصورة، ما يعني حصر عرضها بالإنترنت.
"من بعد إدراك متأخر، باستطاعتنا القول أنّ فايسبوك إختارت الإستراتيجية الرابحة لأنّ الصور هي قاتل التطبيق الإجتماعي، وكانت أوّل شركة تطعن بشرعيّة فايسبوك، وهذا الواقع وحده جعلهم يستحقون ما تقاضوه".
وكتب بول سماليرا في مدوّنة لرويترز ما يلي: "ما كان تطبيق إنستغرام يبيعه، وما كانت فايسبوك تشتريه تخطى أول أيفون ومن ثمّ مستخدمي أندرويد وان هناك مساهمة كبيرة من فايسبوك.ما لا تستطيع هزمه إبتعه.
في هذه الأثناء يبقى مؤسسو هيبستاماتك متفائلين: "نريد إعادة التعريف بالتصوير" قالها العضو المؤسس لوكاس بويك لموقع Inc.com المتخصّص بأخبار الأعمال، بعد عملية البيع.
هذا ولا يزال الإتفاق الذي يتيح لمستخدمي هيبستاماتك أن يعرضوا صورهم في إنستغرام قائماً.
وقال أحد مؤسسي هيبستاماتك: "سألني أحدهم إذا ما عرضت عليكم كوداك شراء هيبستاماتك، فهل ستتجاوبون؟ فكانت إجابتي: لا، نحن من نريد الاستحواذ على كوداك! ولو توفّر المال في 2010 لابتعت إنستغرام، لكن يبقى هدفنا التالي: ألهم الناس لالتقاط المزيد من الصّور!"