تكهن خبراء بأنه في حال تعرضت ساعة أبل ووتش للفشل في الولايات المتحدة، فإنها من المتوقع أن تلقى نجاحا كبيرا عند طرحها في الصين. فهي على حد قول رئيس شركة أبل تيم كوك، تعتبر ساعة "جميلة بشكل لا يصدق"، في حين يرى البعض أنها " غير ضرورية بشكل لا يصدق أيضاً".
الرهان على الصين
هذا ولم يخجل محبو أبل من الاعتراف بأنهم يتكهنون بإخفاق الساعة وعدم تحقيقها الانتشار المرجو، بينما أشار البعض إلى أنها من المتوقع أن تحقق قدرا من النجاح في الصين عند طرحها هناك.
وليس سرا، وفقا لما ذكرته مجلة التايم الأميركية، أن المستهلكين الصينيين يحبون منتجات أبل. ومن الجدير ذكره أن الموزعين والمعجبين الصينيين، على حد سواء، سبق لهم أن سافروا واصطفوا في طوابير لعدة أيام للحصول على أحدث نسخة من هاتف الآيفون الخريف الماضي.
24 أبريل المقبل
ومع الاستعداد الآن لطرح ساعة أبل ووتش في السوق الصينية اعتباراً من يوم الـ 24 من شهر أبريل المقبل، بدأ يتأهب الصينيون المحبون لمنتجات أبل لاستقبال تلك الساعة.
فضلا عن أن أبل نفسها تراهن على ارتباط المستخدمين الصينيين بمنتجاتها من أجل المساهمة في الترويج لمبيعات الساعة الجديدة حول العالم. كما أن أبل باتت الماركة الفخمة رقم في واحد للصينيين، متفوقة على ماركات أخرى أكثر شهرة مثل لويس فويتن وغوتشي.
السمات العملية
وبدأت تبرز مكانة أبل مؤخرا في الصين بالتزامن مع بدء تفضيل المستهلكين الصينيين للبضائع التي تتسم بجوانبها العملية أكثر من جوانبها الفخمة. وتبين وفق احصاءات أن الزبائن يقيمون الساعة الفخمة وفق عدة معايير منها : الماركة بنسبة 73 %، الموديل بنسبة 3.7 %، الشكل بنسبة 7.1 %، السعر بنسبة 12.5 % وأشياء أخرى بنسبة 3.7 %.