في الوقت الذي تكافح فيه شركة ياهو لإعادة هيكلة نفسها، والعودة بقوة لمنافسة شركات أخرى، تلقت صفعة قوية.
فقام الرئيس التنفيذي لصندوق "ثيرد بوينت" دانيال بوب الذي يمتلك 5.8% من أسهم ياهو بالكشف أن الرئيس التنفيذي سكوت طومسون لم يحصل على درجة في علوم الكمبيوتر من ستون هيل كوليج كما زعم في سيرته الذاتية.
بل أكد ان درجة طومسون الجامعية هي المحاسبة، وحصل عليها في آيار عام 1979، وأضاف أن ستون هيل لم تبدأ منح درجة البكارليوس في علوم الكمبيوتر، إلا بعد تخرج طومسون بأربع سنوات أي عام 1983.
أشارت ياهو إلى ان ذلك يعد خطأً غير مقصود في كتابة السيرة الذاتية، حيث انه حاصل درجة البكارليوس في المحاسبة من ستون هيل، كما هو يملك شهادة في علوم الكمبيوتر.
ورغم أن ياهو تحاول التقليل من شأن الضجة التي تثار حول مسألة تزوير سكوت لمؤهلاته وتستبعد إقالته إلا أنها ستواجه بالتأكيد تشكيكا بمصداقيتها فضلا عن مستوى التزامها بالقوانين.
وأقرت ياهو في بيان لها وقوع خطأ في الزعم بأن سكوت لديه شهادة في علوم الكمبيوتر إلا أن ذلك لا يغير من كفاءته وقدرته التنفيذية.
يرجح بعض المراقبين إن هذه الحادثة ستنهي عمله في ياهو كما حصل مع كل من كبار المديرين في راديو شاك وفيريتاس ولوتس الذين غادروا مناصبهم بعد كشف التزييف في مؤهلاتهم التي زعموا امتلاكها وفقا لموقع سي نت.
تم تعيين سكوت طومسون مطلع العام بعد 4 أشهر من المفاوضات براتب سنوي من نحو 26 مليون دولار في أعقاب إقالة كارول بارتز من قبل مجلس إدارة الشركة في شهر ايلول 2011 .
يذكر أنه في نيسان 2012، سرّح طومسون 2000 موظف من الشركة لإنقاذها من العجز الذي وقعت به وإستطاع دفع الشركة لربح 375 مليون دولار.