تسجل

اليكم خطّة ملياردير الفايسبوك داستن موسكوفيتز لاستبدال البريد الإلكتروني

أوّل شيء يلاحظه المرء حين يتحدّث إلى الملياردير داستن موسكوفيتز وشريكه في العمل جاستن روزانستاين مدى اختلافهما.
فروزنستاين متحدّث بارع بينما موسكوفيتز أكثر تحفّظاً من هذه الناحية، لكنّهما يتشاركان الشغف في عملهما الجديد، أسانا.
موسكوفيتز مشهور كونه أحد مؤسسي فايسبوك، وروزانستاين نابغة في البرمجة، وهو الذي ابتكر زرّ "لايك" في فايسبوك، من بين مشاريع أخرى.
أمّا المنتج "أسانا" بالنسبة لموسكوفيتز فهو عبارة عن تطبيق ويب شعبيّ للغاية، لاسيّما بين الشركات الناشئة في وادي التكنولوجيا، إنه مجموعة للعمل أو أداة لإدارة عمل.
لقد أصبح في الأسواق منذ 6 أشهر، وقد أعلن في بداية هذا الأسبوع عن أول نسخة تجارية له.
كان هذا الوقت مثالياً للدردشة مع موسكوفيتز وروزستاين وفتى التسويق المرموق في أسانا كيني فان زانت.
نعرض أدناه خلاصة الحوار في نقاط مختصرة.
• الهدف جعل أسانا شركة ضخمة
• إنهم بالفعل يريدون أن يستخدمه كلّ عامل في العالم، كما يستخدم الجميع البريد الإلكتروني اليوم
• يعتقدون أن أسانا هو بمثابة البريد الإلكتروني للجيل الجديد
• يعتقدون أنّ هذا البرنامج سيغيّر العالم لأنّه سيعزّز الإنتاجية البشرية كثيراً
• فاجأهم أسانا بمدى سرعة اكتساب الشعبية، ويستخدمه الآن عشرات آلاف الفرق، رغم أنّ أسانا لم يخصّص أرقام معيّنة للمستخدمين
• الزبون الهدف هو الشركة، وسيبقاً مجانياً للفرق أقلّ من 30 شخصاً
• هدف المبيعات يشمل بيع الفرق مباشرةً
• حين تتبنّاه أعداد كبيرة من الفرق، سيكون الفريق التقني مدفوعاً ليفاوض في سبيل نسخة متميّزة (تتضمّن ميزات إضافية)
• يعتبرون هذا النموذج أسلوباً جديداً لبيع برنامج لشركة، مع فرق تختار الأدوات الخاصة بها بدلاً من أن يشتري الفريق التقني الأدوات لها. 
يقدم اليكم موقع رائد مقتطف من الحوار الذي دار مع الأقطاب الثلاثة.
س: لقد أطلقتم المنتج منذ ستة أشهر. فكيف قارب الناس أسانا حتى الآن؟
جاستن: جرت الأمور على أكثر ما يرام أكثر ممّا توقعنا في هذا التوقيت، ونحن أطلقنا أسانا لأننا متحمّسون حقاً لمساعدة العمّال الذين يعملون في إطار جماعيّ.
بدأنا نرى فرقاً ضمن اختصاصات عديدة وخاصة ضمن إختصاصنا، يتبنّون أسانا. شركات كـ "إربي أن بي" يساهمون في تطوير السفر، أو شركة كفورسكوير تربط ملايين الناس. وإنه لحماسيّ رؤية أننا نزوّد العمود الفقري في مؤسساتهم.
التواصل هو مشكلة أساسية تواجهها كلّ شركة، كلّ مجموعة أشخاص، كلّ منظمة. فإذا كانت لديك مجموعة موهوبة تحاول العمل على شيء،  تبطّئك عمليّة التمويل، وتقلّص نطاق الأفكار التي تعمل عليها، فتفقد الاستعداد لتلقي الأهداف الطموحة والمعقدة لأنّ هناك قطعاً كثيرة ولا تصوّر لديك كيف تجمعها!
س: ما هو عدد المستخدمين؟
كيني: لقد انطلقنا في نوفمبر، في ذلك الوقت حظينا بمئات الفرق التي تستخدم المنتج. أما اليوم فأصبحت عشرات الآلاف. إنّه لنموّ ضخم!
دجاستين: الدهش في الموضوع أنّ 75% من متبنّي المنتج ثابتون. أكثر من 25% من المستخدمين الأسبوعيين النشطين يستخدمون المنتج كلّ يوم، من الإثنين إلى الخميس.
س: ما خطّتك الأكبر مع أسانا؟
جاستن: الهدف هو مساعدة كلّ منظمة في الأرض لتتمكن من تنسيق العمل الجماعي بشكل أسهل.
س: ألن تسرّ إلا إذا استخدمت كلّ منظمة أسانا؟
جاستن: يشبه الأمر إلى حدّ بعيد كيف أنّ فايسبوك أرادت أن تقوم برباط جماعي في العالم، وهذا طموح على المدى البعيد. وكذلك مايكروسوفت التي أرادت وضع حاسوب شخصي على كلّ مكتب. لذا يقع طموحنا يقع في هذه الخانة.
نعتقد أنّ كلّ منظمة وكلّ شخص يعمل مع مجموعة بإمكانه الاستفادة من هذا البرنامج، كما أصبح البريد الإلكتروني في فترة قصيرة، منصّة التواصل الموجودة في كلّ مكان.
لا يتعلّق الأمر فقط بإفادة العالم، ولكنها أيضاً فرصة إقتصادية هائلة. لذا لا ننظر إلى الأمر من منظار البيع، وإنما إلى بناء على المدى البعيد، بناء يدوم، أعمال ناجحة تعالج مشكلة مهمّة، تتمتّع بقيمة نقدية كبيرة مرتبطة بها.
أن نحسّن فعالية كلّ فريق 1% من شأنها وحدها أن تضاعف الأرباح أو تجعل الأرباح عشرة أضعاف أكثر. يا لها من فرصة هائلة لتعزيز التقدّم البشري!
س: نهار الثلاثاء أطلقتم نسخة تجارية، أخبرني عنها.
جاستن: هناك أيضاً وظائف إضافيّة قد تزاد، والآن سنبدأ بجني الأرباح، لكن هناك أخبار مثيرة تتعلق بمجموعة أمور، من تحسين المنتج إلى جعله أكثر قابلية للاستخدام للفرق الكبيرة.
لقد قمنا بتجربته مع 150 موظفاً في فورسكوير. من قبل، كانت أسانا تساعد فرقاً صغيرة جداً. أما في ما يتعلّق بالأمس، فقد طوّرنا الأمر إلى فرق أكبر بكثير، أي نطاق أوسع للتنسيق، والآن أصبحنا مستعدّين للعمل مع شركات من كافّة الأحجام.
لقد أطلقنا في أربعة أيّام خمس ميزات جديدة:
ATI صور المستخدم (يمكنك رؤية وجه الشخص)، مستخدم جديد (أداة تدريب) للمبتدئين، بالإضافة إلى النسخة الأولية، أيضاً أذونات على مستوى المشروع تأتي مع الترقية.
داستن: نحن نحسّن المنتجات في فترة مبكرة، فرغم الإفراج عن مجموعة من التحسينات التي كنا نعمل عليها لوقت طويل، لدينا مجموعة أخرى سيتم إطلاقها في الشهرين المقبلين، وسيتحسن المنتج سريعاً.
س: ما هي خطتكم لبيع النسخة الأولية؟
كيني: لدينا فريق للبيع، ولكننا لا نخطط بالإتيان بفريق عمل المؤسسة، فهو عادةً ما يستخدم البريد الإلكتروني والاتصالات والعلاقات ليحقق مكاسب في بيع مجموعة لا تستخدم المنتج على الإطلاق. إنّ وحدة المبيعات خاصّتنا على وشك تكوين فرق وإنجاحها ومن ثمّ تعزيز إمكانيّاتها لتتمكّن من دفع قيمة المنتج. لذا يتعلّق الأمر بنوع مختلف من حركة المبيعات.