علق دايفيد لاوي، نائب الرئيس في شركة غوغل ورئيس أم أند إي بوس، على كل من برينترست وإنستاغرام الأسبوع الماضي.
وقد تحدّث أيضاً خلال مؤتمر ديمو، حيث حلّل ما هو المطلوب من أي شركة لتصبح مملوكة من غوغل.
فقال: " إذا رغبت بأن تمتلكك غوغل، فما عليك إلا أن تتحلى برؤية تتماشى معها".
ما عنى أمرين: إعمل على حلّ مشكلة تعاني منها غوغل حيث الشركة في أوقات كثيرة تفتقر لفرق عمل. لذلك فهي تعمد إلى شراء الشركات، لضمّ الأدمغة. أحد الأمثلة هو كيفن روز الذي أحضر من "ميلك" إلى غوغل+.
كما عليك أن تمتلك المنتج الذي يغذي موارد غوغل. يوتيوب وآندرويد إستفادا من موارد غوغل. وقد كان لآندي روبن الرؤية نفسها لغوغل (نظام تشغيل مفتوح)، ووجد كلّ من لاري بايج وسيرغي برن أنّ آندرويد تشكلّ حلاً لمهمّة غوغل الشاملة، بالحصول على تطبيقات على مجموعة من الهواتف.
عمل لاري وسرغي جنباً إلى جنب، وكان لهما دور أساسي بالاستحواذ على كيهول وآندرويد .
بدأ الأمر بتحدّ، وهو زيادة التطبيقات التي كان عددها 300 الى 1000. لذلك كان السعي وراء إيجاد نظام تشغيل ذات مصدر مفتوح، ما يساعد في إعمال التطبيقاتفي كافة الهواتف والأجهزة. وكانت الشركة بحاجة الى إيجاد الشخص الذي يستطيع القيام به.
في الويب، تعتبر الأشياء حيوية، وتتخذ غوغل قرارات إستراتيجية كلّ يوم، ويديرها رجال أعمال، وكلّ فريقها الإداري شهد ولادة شركات.
نجحت ثلثا عمليّات الإستحواذ في غوغل، ما لم تقم به شركة أخرى، وأصبح مستوى الشركة في مستوى مميّز جداً.
لكلّ استحواذ منطق معيّن ومقاربة ذات أبعاد كثيرة. فبالنسبة لاستحواذ فايسبوك على أنستغرام، لقد أسّس أنستغرام رجل عملت معه لثلاث سنوات في غوغل. هو عمل على التسويق وانتقل إلى الإشراف على فريقي، ثمّ أحضرته إلى تطوير الشركة.
وأضاف لاوي: "عندما أفكّر بأنستغرام، أفرح بكيفن، لأنّ العديد من الخبراء يجدون أنّ الإستحواذ مشابه لما حدث مع يوتيوب، الشركة التي لا نشاطرها الرؤية، لأننا ننظر إلى وجهة نظر المستهلك، أمّا مقاربتها للموضوع انطلقت من خلق رافع (uploader) للتزويد بالمعلومات".