تسجل

تويتر: مصدر للأخبار أم منصة للمحادثة؟

عبّر عدد كبير من مستخدمي موقع تويتر عن امتعاضهم من خدمة المحادثة الجديدة التي أصيفت للموقع، حيث أكدوا أنها تتداخل مع قدرتهم على استخدام الخدمة كنظام لتسليم الأخبار، لكن آخرين رأوا السمة الجديدة باعتبارها عودة للطريقة التي كان يسير عليها توتير.

وأشارت تقارير صحافية في هذا الإطار إلى حقيقة الجدال الذي اشتعل في أوساط مستخدمي موقع التدوين المصغر، بين مؤيّد ومعارض، وهو ما قد يُحدث قلقاً بالنسبة للشركة المالكة.

وتعمل تلك السمة الجديدة حين يرد المستخدمون على تغريدة ما، حيث تربط تلك السمة ذلك الرد بالتغريدة الأصلية بخط أزرق نحيف، وخيوط تصل لثلاثة ردود في الجدول الزمني الخاص بالمستخدم.

وأشارت التقارير إلى أن تلك الإشكالية جاءت لتشكل نفس النوع من الضغوط التي سبق أن واجهها فايسبوك، والشيء الذي يبدو أنه تسبّب بمضايقة بعض المستخدمين هو أن تلك السمة جعلتهم يشعرون بأن الخدمة تشبه خدمة الفايسبوك بشكل كبير.

والمشكلة الحقيقية الآن هي الانقسام الحاصل بين المستخدمين، بين من ينظر إلى تويتر في الأساس باعتباره مكاناً للروابط والأخبار وبين من يفضّل استخدامه في إجراء نقاشات مع باقي المستخدمين، ويرون أن تلك السمة الجديدة هي عودة مرحّب بها لما أطلق من أجله تويتر في البداية، حيث كان منصة للعثور على الأشخاص ذوي المصالح المشتركة.
ومع هذا فقد شدّد مستخدمون على القيمة الكبرى التي تحظى بها المحادثة، والتي يمكنهم أن يقوموا بها عبر موقع تويتر مع باقي المستخدمين.

يمكنك قراءة المزيد

كم بلغت صفقة الاكتتاب العام لتويتر؟

طبيب إماراتي يحوّل صفحته على «تويتر» إلى عيادة إلكترونية

تويتر تعتزم طرح أسهمها للإكتتاب بقيمة 20 مليار دولار

تويتر تستحوذ على شركة MoPub للحلول الإعلانية

تويتر يتوقف عن العمل لنصف ساعة