تتردد الإشاعات منذ فترة حول مشروع غوغل السري لإنتاج نظارات تختلف عن النظارات التقليدية التي نعرفها. في الواقع هي تمتلك شاشات من نوع خاص قادرة على عرض المعلومات من مسافة قصيرة بشكل مباشر إلى عيني المستخدم.
قيل بأن الشركة تطور هذه النظارات ضمن مختبرات “غوغل إكس Google X” السرية حيث تقوم الشركة بتجربة أحدث اختراعاتها المجنونة التي قد تخطر أو لا تخطر على البال. تحتوي على مجموعة من الحساسات ويمكنها إجراء المكالمات والحصول على المعلومات من الانترنت "صورة تخيلية".
ووفقاً لعدة موظفين من غوغل، طلبوا ألا يتم الإعلان عن أسمائهم، فإن النظارات ستطرح للبيع أواخر العام الحالي، ومن المتوقع أن تكون تكلفتها قريبة من تكلفة الهواتف الذكية، أي مابين 250 إلى 600 دولار.
وستعمل هذه النظارات على نظام أندرويد، وستتضمن شاشة صغيرة على بعد سنتمترات قليلة عن عيون المستخدم، وستحتوي على اتصال الجيل الثالث أو الرابع مع عدد من الحساسات بمافي ذلك حساسات الحركة ونظام تحديد المواقع GPS.
وسيتم التحكم بالنظارات بطريقة مبتكرة عن طريق حركات في الرأس يمكن عن طريقها تأدية أشياء مثل التمرير والنقر وغير ذلك، قد يبدو هذا غريباً لكن المعلومات تقول بأن التحكم بالنظارات سهل جداً ويمكن تعلمه بسرعة، كما أن الحركات بسيطة وسهلة إلى درجة أنه لا يمكن تمييزها من قِبل مراقب خارجي.
وتتضمن النظارات كاميرا تمكّن المستخدم من مشاهدة العالم المحيط به ، لكن بالإضافة إلى الصور تستخدم النظارات تقنيات الواقع المُحسن Augmented Reality لإضافة طبقة من المعلومات المفيدة حول أسماء الشوارع، الأبنية المحيطة، الأصدقاء القريبين، وغير ذلك.
وذكرت المعلومات بأن النظارات ليست مصممة لارتدائها بشكل دائم، بل عند الحاجة إليها فقط تماماً مثل الهاتف الذكي الذي لا يتم استخدامه إلا عند الحاجة إليه.
يعمل على المشروع كل من “ستيف لي Steve Lee” وهو المهندس الذي ابتكر تطبيق Latitude و “سيرجي برين Sergey Brin” بنفسه المؤسس الشريك لغوغل الذي يمضي جل وقته في مختبرات غوغل إكس الغامضة.
وذكر أحد موظفي الشركة بأن النظارات ستستفيد من العديد من تطبيقات غوغل المتوفرة اليوم، لكن عوضاً عن عرض التطبيق بالطريقة التقليدية التي نعرفها على الهواتف سيتم عرضه بطريقة مختلفة بصيغة الواقع المُحسن.
ويعتقد موظفوا غوغل الذين سربوا المعلومات بأن غوغل ليس لديها خطة مدروسة ومتكاملة حول احتمال نجاح هذه النظارات في السوق، لكنهم يعتبرونها تجربة يستطيع من أراد شراء النظارات والاشتراك بها، وفي حال لاقت الفكرة نجاحاً لافتاً عند طرحها يمكن أن تفكر الشركة فيها بشكل جدي من الناحية التجارية.
هل تعتقد بأن هذه النظارة ستلاقي رواجا؟