تسجل

لوحات إعلانية بريطانية تكشف جنس الجمهور

لوحات إعلانية بريطانية تكشف جنس الجمهور
لوحات إعلانية بريطانية تكشف جنس الجمهور

تم الكشف عن لوحات إعلانية في شوارع العاصمة البريطانية لندن في محطة حافلات شارع أكسفورد .
تعتبر هذه اللوحات الإعلانية ذكية بحيث تعتمد على تكنولوجيا التعرف على ملامح الوجه لتحديد نوع مشاهدها قبل عرض الإعلان وتبلغ كلف هذا الإعلان 47355 $.
ستتمكن النساء من مشاهدة الرسالة الإعلانية الكاملة والتي تروج لتعليم الفتيات في كافة أنحاء العالم، فيما سيتم توجيه الرجال إلى الموقع الخاص بالمبادرة الخيرية لتعليم الفتيات.
تقوم هذه اللوحة بتخمين جنس الشخص الواقف أماما بناء على المسافة بين العينين، عرض الأنف وشكل خط الفك.
هذا الإعلان لن يُعرض بالكامل على الرجل بل سيشاهدون لمحات عما يعني أن يحرموا من الاختيارات الأساسية في حياتهم.
وقد أدان دعاة الخصوصية الإعلان واصفين إياه بالمزعج، فيما أشار خبراء إلى أن لوحة الإعلان تمثل مستقبل الإعلان الشخصي الذي لا يحده شيء.
نيل شابمان، المسؤول عن الفريق الإبداعي الصانع  للإعلان، دافع عن الفكرة مؤكدا أن اللوحة الإعلانية لن تسجل أية معلومات شخصية للمشاهدين.
وأضاف ستيفين هيس مستشار التسويق الرقمي أن التكنولوجيا الجديدة بداية التحول من الإعلان العام إلى الإعلان الذكي، وهذا يعني أنه في المستقبل لن تكون هناك حدود بين المعلن والمتلقي.
الإعلان الذي يُعد جزءً من حملة "لأنني فتاة"، سيُعرض لمدة أسبوعين وسيستخدم كاميرا عالية الدقة لرصد المتسوقين في الشارع المزدحم، وينبه إلى معاناة الفتيات الأميات في المجتمعات المختلفة.