حكمت ألمحكمة البريطانية على الطالب البريطاني “غلين ستيفين مانغام” وعمره 26 عاماً بالسجن لثمانية أشهر لاختراقه الفيسبوك من غرفة نومه في منزل والديه في مدينة يورك شمال انجلترا.
وصفت سرقته بأنها فكرية ولا تقدر بثمن، وتم التصرّف بحزم وبأساليب متطورة. غير أن هذا الحادث يعدّ بالخطير. وإعتبرت النيابة العامة تصرفات المدعى عليه كما "خبيثة".
استخدم “مانغام” برامج متعددة للالتفاف على دفاعات الفيسبوك، وواجه على إثر ذلك خمس تهم لمحاولاته المتكررة اختراق دفاعات الشبكة. وبشكل أكثر تحديداً، اتهم “مانغام” بتحميل برنامج لمساعدته على الوصول بشكل غير مصرح له بالوصول إلى فيسبوك، ومحاولة اختراق بريد الفيسبوك، واستخدام برمجية “بي إتش بي” للوصول إلى أحد مخدمات الشبكة، وللوصول المتعدد إلى مخدمات مختلفة.
وكان فيسبوك قد اكتشف الاختراق أثناء عملية تفحص للنظام، وقد تطلب القبض على “مانغام” التعاون في التحريات بين كل من الإف بي آي الأمريكي وجهاز الشرطة البريطاني.
قبل إعلان القاضي ماكريث وسلم الحكم، قال ل"مانغام": أعلم أنك لم تقع في المشاكل من قبل، فانت صغير بالعمر، وأعرف أنه لم يكن لديك أي نيّة سيئة. كما اعرف انه لم يكن لديك من نيّة تمرير أي معلومات حصلت عليها من خلال عملك، مع العلم أنك لا تطمح لأي مكاسب مالية لنفسك .
غير أن هذه التجربة كان جديّة وخطيرة. دخلت إلى قلب نظام عمل مهمّ، والحكم الذي سيصدر هو ليس الا صائباً.