تسجل

تباطؤ في إيجارات المكاتب في أبو ظبي في 2012

بعدما شهدت إنخفاضات حادّة في السنة الماضية، ها هي تشهد إنتعاشاً ملحوظاً نتيجة التعهّدات النوعيّة الطارئة على السوق هذه السنة، كما صرّح كلوتنز نهار الأربعاء الماضي.
وقد ورد في تقريره المتزامن مع النسخة السادسة لمعرض سيتي يكايب أبو ظبي، أنّ إيجارات العقارات إنخفضت 15% منذ بداية العام في عاصمة الإمارات العربية المتحدة، غير أنّ معدّل الإنخفاض لم يتوافق مع كلّ الأسواق الفرعية في ظلّ التطوّرات النوعية التي برهنت عن مرونة أكبر وما زالت تستقطب القدر الكبير من الإهتمام.
"في الأسواق التجارية، تواصل حركة الإيجارات إنخفاضها" بحسب باولا ولش، المديرة المساعدة في قطاع الإيجار التجاري في مؤسسة كلوتنز- فرع الشرق الأوسط.
وأضافت: "في حين أنّ المساحة التجاريّة في أبو ظبي ينبغي أن تحافظ على قيمتها، ستتابع القيم الرأسمالية والإيجارات في القطاع السكني الإماراتي تراجعها بسبب تسليم عقارات جديدة.
في القطاع السكني، تتابع الإيجارات إنخفاضها في أسواق فرعية عديدة، خاصة في المناطق السكنية الجديدة حيث تمّ تسليم شقق جديدة هذا العام، بما فيها الريم وشاطئ البها".
ويستقبل معرض سيتي سكايب المقرّر إفتتاحه لاحقاً في هذا الشهر الشرك المتعهّدة الرئيسيّة بما فيها الدّار وطموح للاستثمارات وصروح وريم للاستثمارات، كما شركة التنمية والتطوير للسياحة، بالإضافة إلى شركة المبادلة.
في هذا الإطار، قال مدير المعرض، كريس سبالر: "إنّ سوق العقارات السكني أصبح متجزّئا وعبارة عن ملكيّات فرديّة، ولا يتعلّق الأمر بأداء جيّد لمناطق. وبإمكان الوحدات المشيّدة في أماكن محدّدة أن تؤمّن أفضل العائدات في ظلّ الإرتفاع الكبير للطّلب في الفترة الحاليّة، ما يحدّ من مخاطر أزمة عقاريّة".