أبدعت علامة بولغري الرائدة في مجال صناعة الساعات الفاخرة مرة أخرى من خلال تحفها الفنية الجديدة التي استحدثت فيها ابداعات أسطورية أبدية، والتي تخطت معها حواجز الصيغ التقليدية، وعلى الرغم من إدراكنا المطلق بعشق العلامة الفاخرة اللامتناهي بخلق إبتكارات ثورية، إلا انها تتقن فن مفاجأتنا وخطف أنفاسنا في كل مرة تصدر فيها تصاميم جديدة.
باختصار شديد، أساليب بولغري لا تخطر قبلاً على بال أحد. فلطالما أزاحت تصاميمها، وعلى امتداد قرن من الزمن، كل ما هو قديم بحثاً عن جديد سيأتي بعده... تصاميم جريئة تمضي دون أي احساس بالخوف صوب فضاءات جديدة تتحدى فيها نفسها لامتلاك قدر أكبر من الجرأة والروعة والفخامة. وفي إطار وفائها لهذه الروحية، تطلق بولغري اليوم ساعات استثنائية لا سابق لها لتضع نفسها بذلك في طليعة نهضة جديدة تخرج بها على الصيغ التقليدية لصناعة الساعات السويسرية وتعيد صياغة قواعد صناعة الساعات العصرية مع كل ظهور أولي لها، وكما تفعل الآن في معرض بازل العالمي لعام 2019 حيث تم إطلاق ساعة أوكتو فينيسيمو كرونوغراف جي أم تي أوتوماتيك Octo Finissimo Chronograph GMT Automatic الجديدة التي حققت بها بولغري رقماً قياسياً عالمياً.
تبلغ ملحمة ساعة أوكتو فينيسيمو ذروة جديدة وهي تحقق رقماً قياسياً عالمياً لمنظومة كرونوغراف الميكانيكية الأشد رقة ونحافة على الإطلاق في تاريخ صناعة الساعات. ولعل الانجاز الاستثنائي غير المسبوق هو آلية الساعة الأوتوماتيكية التي تتميز بدالة توقيت غرينتش (جي أم تي GMT function) وسمكها الذي لا يزيد على 3.3 مليمتر ما يجعلها الأشد نحافة بين الآليات الأوتوماتيكية التي ظهرت للوجود حتى الآن. وبذلك تأتي هذه الآلية المتكاملة برهاناً آخر على رفعة مستوى مهارات بولغري في ميدان صناعة الساعات الفاخرة. وفي مجموعة ساعات أوكتو، تشكل ساعة أوكتو فينيسيمو كرونوغراف جي أم تي أوتوماتيك العنصر الخامس؛ وبمعنى آخر، النموذج الأمثل فيها الذي تنصهر فيه القدرات التصميمية والتكنولوجية تماماً في هيكل رقيق على نحو رائع وملفت للنظر. ولأنها لم تأتِ بشكل مدور أو مربع، فقد خلقت ساعة أوكتو لنفسها قواعدها الخاصة بها منذ إصدارها لأول مرة، وأسهمت في تعزيز التوجه صوب صناعة ساعات فائقة الرقة والنحافة.
وتظهر للمرة الأولى في معرض بازل العالمي لعام 2019 ساعة أوكتو روما غراندي سونيري Octo Roma Grande Sonnerie المزودة بنظام التقويم الدائم Perpetual Calendar. وإذ جرى صنعها لإحياء الذكرى الخامسة والعشرين لأول ساعة من هذا الطراز أطلقت عام 1994 من تصميم جيرالد جينتا Gerald Genta، فهي تشكل نموذجاً مثالياً جديداً لا نقص فيه على الإطلاق يضاف لتشكيلة بولغري من ساعات غراندي سونيري. ومنذ ذلك العام، أصدرت بولغري أكثر من 90 نموذجاً من هذه الساعات، والعام 2019 الحالي مرشح ليكون عام هذا الطراز تحديداً بالنسبة لدار بولغري. فقد جرى منذ البداية صقل آليات حركة الساعة وتزويدها بإعدادات أمنية لحماية آلية الحركة ولتفادي تفعيل منظومة مكرر الدقائق عندما تكون الآلية في وضعية غراندي سونيري "الجرس الكبير"، وبذلك توظف بولغري خبراتها المتاحة الأفضل في هذه الآلية المعقدة. وهذا النموذج الجديد يمثل ساعة عصرية تلخص بصورة مثالية مدى تضلع بولغري وخبرتها في ميدان صناعة المنظومات الميكانيكية للساعات السويسرية. وهكذا، تصبح بولغري الماركة رقم واحد في مجال الساعات الرنانة بعد أن أتقنت خاصية تزويد نماذج الساعة بما يتراوح بين مطرقتين وأربعة مطارق.
وتتواصل ملحمة ساعات أوكتو مع الكشف عن نموذج لساعة أوكتو فينيسيمو سيراميك Octo Finissimo Ceramic الجديدة التي تكتب فصلاً جديداً من هذه الملحمة باستخدام مواد تكنولوجية عالية المستوى. وعلاوة على ذلك، تعرض بولغري ابتكاراً جديداً مذهلاً لأولئك الذين يقدرون قيم الشفافية والتوازن والجمال حق قدرها، وهذا يتجسد في ساعة أوكتو روما توربيون صفير Octo Roma Tourbillon Sapphire التي لا نظير لها والتي تعكس رؤية جديدة لصناعة الساعات. فهي تتيح للضوء أن يتدفق داخلها ليكشف عن آلية حركة الساعة عبر تصميم إبداعي عصري رائع مصنّع من الصفير والذهب الزهري لإحداث تباين لوني مع آلية الحركة الزرقاء اللون.
تصميم أيقوني ورقم قياسي جديد
تتجه بولغري أكثر من أي وقت مضى نحو تقوية تأثير أشهر مبتكراتها الأيقونية التي يسهل إلى أبعد حد التعرف عليها وذلك من خلال أكثر مجموعات ساعاتها أهمية وشهرة، وهي مجموعة أوكتو. وفي عام 2019، تعرض هذه الأخيرة معالم جديدة عدة تتركز على التصاميم المعاصرة، والمبتكرات الفنية، والمنظومات الميكانيكية المصغرة الفائقة التعقيد والتطور، وعلى استخدام مواد تكنولوجية عالية المستوى.
وبعد أن فازت برقم قياسي عالمي خامس، فقد تحولت ساعة أوكتو فينيسيمو كرونوغراف جي أم تي أوتوماتيك إلى شعار لخبرات بولغري الرفيعة المستوى. فبالإضافة إلى آلية الحركة المتكاملة (المدمجة) ذات التعبئة الأوتوماتيكية، التي تعرض وظائف منظومة الكرونوغراف التقليدية، فهي مزودة بدالة توقيت غرينتش (جي أم تي) التي تتيح للمرء ضبط التوقيت المحلي بواسطة زر يقع عند موضع الساعة التاسعة. ويظهر هذا التوقيت على عداد فرعي عند موضع الساعة الثالثة؛ وفي حال تقسيم الوقت إلى 24 ساعة، فإن العداد يظهر وضعية النهار أو الليل. وفي نظام الكرونوغراف هذا، جرى تثبيت عداد الدقائق عند موقع الساعة السادسة، فيما يقع عداد الثواني الصغير عند موضع الساعة التاسعة.
وعلاوة على ما تقدم، فإن ساعة أوكتو فينيسيمو تتميز باستخدام مواد أولية مبتكرة هي الأخرى؛ فكل جزء من أجزاء نموذجي أوكتو فينيسيمو سيراميك Octo Finissimo Ceramic الجديدين مصنّع من مواد تكنولوجية عالية المستوى. فالعلبة، والقرص، والسوار، والمشبك مصنّعة جميعاً من السيراميك الأسود المصقول بتيارات هوائية رملية. وبإصدار هذين الطرازين من ساعة فينيسيمو تكون بولغري قد بلغت الحدود القصوى للنحافة نظراً لتعقيد عملية الانتاج فيما يتصل بهذه المادة القابلة للكسر، حتى بات من المستحيل تصنيع ساعة أكثر رقة ونحافة مما أمكن تحقيقه فعلاً!
وفي إطار سعيها المتواصل للخروج بنتاجات ابداعية غير مألوفة، تعرض بولغري ساعة أوكتو روما توربيون صفير في "طبعة" محدودة تتميز بأناقة غير مسبوقة وبشفافية استثنائية، ونظام توربيون tourbillon معلق. وبذلك تجسد هذه الساعة مهارات بولغري وخبراتها الهندسية غير العادية في استشراف "تفسيرات" جديدة غير تقليدية لهذه الساعة المعقدة. وفي الوقت عينه، تحتفل بولغري بالذكرى الخامسة والعشرين لإصدار النموذج الأول من ساعات غراندي سونيري Grande Sonnerie، الذي جرى تصنيعه في مشغل لو سنتير Le Sentier (سويسرا)، وذلك بإصدار تحفة جديدة لا نظير لها تتمثل في ساعة أوكتو روما غراندي سونيري المزودة بنظام التقويم الدائم Perpetual Calendar. هذه الساعة المعقدة على نحو استثنائي، المجهزة بآلية حركة أوتوماتيكية عيار BVL 980، تضم جرسين أحدهما كبير وآخر صغير، ومنظومات مكرر الدقائق، والتوربيون، والتقويم الدائم، وأطوار القمر، إضافة لمؤشرات الطاقة الاحتياطية. وقد تم تصنيع علبة الساعة، التي يبلغ قدرها 44 مليمتراً، من طبقات الكربون الرقيقة (المعروفة اختصاراً بـ CTP) في مزيج يحقق أفضل التجارب الصوتية بالنسبة لآلية حركة تضم ما مجموعه 1180 جزءاً.