
يعكف صانع الساعات، جون باترسون، خلال الأعوام الخمسة الماضية على تصنيع أول ساعة ذرية للمستهلكين في العالم. ومن فرط دقة الساعة، فإنها تفقد ثانية واحدة فقط كل ألف عام، واللافت هو أن الساعة تتسم بقدرتها على تحمل مختلف الظروف والعوامل الخارجية، كما يمكن لمحبي المغامرات اصطحابها إلى كوكب المريخ !
ويمتلك باترسون دكتوراة في علوم الأعصاب ويصب كل ما يمتلكه من قدرات عقلية في صناعة الساعات، كما يدير شركته Bathys Hawaii من منزله الواقع في هاواي.
وبينما تتسم كل ساعاته التي سبق له تصنيعها بقدرتها على العمل على أعماق كبيرة، فإن ساعته الذرية الجديدة هذه تتسم بقدرتها على الوصول لارتفاعات شاهقة، قد تمتد إلى كوكب المريخ، وهو ما يعكس مدى تميز آلية تصنيعها بشكل كبير.
وتعتمد تلك الساعة الذرية الجديدة على غاز السيزيوم 133 واضطر باترسون لتصنيع محطة خارجية ملحقة بالساعة تعني بشحنها والعمل على ضبط دقتها قدر المستطاع.