تقدّم مجموعة لانفان الرجالية لخريف وشتاء ٢٠١٢-٢٠١٣ من تصميم لوكاس أوسندرايجفر ومشاركة ألبير ألباز مجموعة مميّزة لرجل متميّز.
تحتوي هذه المجموعة على الجاكيتات ذات الصفين من الأزرار والبدلات متّصفة بأكتاف مدوّرة وخصر ضيّق، ومصطبغة بألوان دافئة ومصنوعة من أقمشة صوفية تمتاز بملمس مخملي.
أمّا البناطيل العالية الخصر فتزداد ضيقاً عند الوركين فيما تتوسّع عند أطراف الساقين، لتمنح القوام الحيوية. وتبرز الأحذية المُدنية مقرونة بنعال ملوّنة مستوحاة مباشرة من عالم الرياضة، لتحقن كلّ خطوة تخطونها بومضة من الألوان.
كذلك تظهر حاملة الوثائق أو حاملة الحاسوب اللوحي الرقمي المصنوعة من الجلد المطّاط، اللتين تُحملان أحياناً باليد، لتذكّرا بحقيبة أعمال دبلوماسي أو حقيبة يد رجل عصابة من الخمسينيات.
أمّا الأجسام والأكمام فتعانقها التبطينات المشمّعة التي تتميّز بها المعاطف الرائعة ذات الوجهين. وتأتي القمصان المزرّرة الظهر لتذكّر بقمصان الـ"تي شيرت"، بينما تذكّر الكنزات المقلّمة بالطبعات والألوان بقمصان الروغبي. وأخيراً يطلّ المعطف الطويل الذيل الآن كقطعة تُلبس نهاراً مع جزمات من الجيرسيه تعلو فوق الكاحل وتصلح للسير في الشوارع.
وتجمع الملابس والأكسسوارات بين تشكيلة من المراجع التصميمية، وتربط بينها رغبة الابتكار التي تبرّر اختيار كلّ مادة مُستخدمة. فكلّ قماش حصري ومُعدّل من نسخة معيارية عبر اللجوء إلى أساليب معالجة وطرق تغطية تقنية وتشطيبات ميكانكية غير مسبوقة، وتعمل جميعها معاً لتمنح الرجل طلّة لا مثيل لها. أمّا هذا البحث عن التميّز وصولاً إلى ابتكار القماش نفسه فهو القوّة الدافعة التي تضع الدار في طليعة الصيحات الذكورية، الموسم تلو الآخر.