راج قميص بولو ليصبح نموذجاً للأزياء أنيقة المظهر لكنها بنفس الوقت عملية ومريحة.
وأصبحت قمصان بولو ملابس صيفية أساسية، مثالية لحفلات العشاء العملية، والذهاب للشاطئ، والإسترخاء بجانب المسبح، وحتى بعض المناسبات المهنية.
وفي الواقع، تحتاج أندية بلدان عديدة، ونادي الغولف وحتى نوادي التنس قمصان البولو كجزء من الزي الخاص بها.
ولكن متى ظهرقميص بولو لأول مرة؟ وما هو تاريخ قميص بولو؟ . حسناً، كل هذا يعتمد إلى أي مدى ترغب العودة بالوقت إلي الخلف.
تقنياً، فإن رياضة البولو يعود تاريخها إلى القرن السابع للعبة قديمة تدعى "pulu” التي لعبت في التبت، واعتمدت هذه اللعبة من قبل الفرس الذين نظموا فرق من الرجال على ظهور الخيل لضرب الكرات الخشبية باستخدام العصي، كانت اللعبة شعبية جداً، ووصلت إلى الهند، حيث تحولت في نهاية المطاف باسم لعبة البولو.
لم تأت أواخر 1700 أثناء الاحتلال البريطاني للهند ، حتى تعلم الجنود البريطانيين رياضة البولو، وفي نهاية الأمر أًحضرت من موطنها إلى إنكلترا، حيث أنها سرعان ما اكتسبت شعبية ومرتبة أولى كهواية مفضلة من العائلة المالكة البريطانية.
عادة كان يٌرتدي من أجل لعبة البولو بنطلون للفروسية وأكمام طويلة، وزر أسفل القمصان، وفيما بعد انتشرت قمصان البولو لتصبح الزي المتبع للعبة البولو في إنكلترا.
في عام 1926، أخذ بطل تنس فرنسي يدعى رينيه لاكوست، زمام المبادرة لتصميم قميص بديل، لقمصان التنس البيضاء غير المريحة في ذلك الوقت، وبين عشية وضحاها أصبح نمط قميص لاكوست الجديد ضرورة للاعبي التنس ، ولاعبي البولو وغيرها من اللاعبين عشاق الرياضة.
وأضاف لاكوست شعار "التمساح" على قميصه لأنه كان لقبه، واعتزل التنس في عام 1933، وأنشأ شركة لاكوست الشهيرة، وقام بتسويق قمصانه في جميع أنحاء أوروبا والولايات المتحدة، وفي النهاية لكل العالم.
وبحلول أواخر 1940، كان مصطلح قميص بولو يأتي لوصف القمصان التي يرتديها لاعبي التنس الغولف، بدلاً من لاعبين لعبة البولو.
واليوم، يتم إنتاج قمصان بولو من قبل العديد من الشركات، وخطوط الملابس باسم العلامة التجارية، وتتوفر قمصان بولو للرجال والنساء بمواد وأساليب تتفاوت بشكل كبير.