تسجل

ديور تعيّن مديراً فنياً مكان غاليانو المعادي للسامية

عيّن كريستيان ديور المصمم البلجيكي راف سيمونز مديراً فنياً جديداً ، وأعلن انه سوف يقدم عرضه الأول في باريس، تموز المقبل.
ويأتي هذا التعيين بعد سبعة أشهر من إدانة المصمم جون غاليانو في محكمة باريس لإرتكابه الشتائم المعادية للسامية أثناء وجوده في مقهى ومشرب يقع وسط العاصمة الفرنسية. ومنذ ذلك الوقت كانت الوظيفة شاغرة.
اعتُبر سيمونز الذي صمم لمجموعة جيل ساندر، أكثر الشخصيات المرشحة لهذا المنصب. وجاء في بيان صادر عن ديور ان سيمونز سيلهم القرن ال 21 بأسلوب جديد ومميز.

يذكر انه كان لغاليانو فضل في النجاح الكبير الذي تتمتع به ديور، فقد تمكن من الاستفادة من شهرة زبوناته في تحقيق دعاية ضخمة للدار، خصوصا بعد أن خطط للتوسع في إنتاج بضائع جديدة تتنوع ما بين ملابس وحقائب ومجوهرات وساعات وأحذية وعطور ولوازم للسفرة.
وحقق غاليانو ضربة كبيرة عندما جعل الأميرة البريطانية الراحلة ديانا سبنسر ترتدي زيا من أزيائه بمناسبة الاحتفال بالذكرى الخمسين لتأسيس ديور.
واعتبارا من عام 1998، صار غاليانو مسؤولا عن كامل الخطوط المتعلقة بالموضة النسائية لدى الدار، من الملابس إلى الحملات الإعلانية. وعلى امتداد سنوات عشر، نجح في أن يطبعها بطابعه وأن يجعل من كل عرض من عروضها الموسمية للأزياء الراقية حدثا تترقبه وسائل الإعلام العالمية كما تترقب الاستعراضات الفنية والموسيقية والمسرحيات الكبرى.
و تمكن غاليانو من استقطاب شهيرات الممثلات والعارضات لكي يصبحن سفيرات لهذه العلامة، مثيلات شارون ستون وكيت موس وماريون كوتيار.
 كما جاء بخيرة المصورين للعمل في الحملات الإعلانية، أمثال نك نايت وكريغ ماكدين والمخرجين وونغ كار واي وأثوليفييه دهان وديفيد لينتش.
ونتيجة للجهد الذي خاضه غاليانو بلا هوادة، تضاعفت المبيعات أربعة أضعاف، مع افتتاح متاجر جديدة في كل بقاع العالم، ومثلت المبيعات في بلدان منها عواصم الشرق الأوسط والخليج نسبة 35 في المائة من مجموع ما تحققه الدار، خلال السنوات العشر الماضية.