أعلنت علامة تومي هيلفيغر Tommy Hilfiger، عن دخولها رسميًا عالم كرة القدم من أوسع أبوابه، بعد إبرام شراكة جديدة مع نادي ليفربول الإنجليزي.
تشمل هذه الشراكة فريقَي الرجال والسيدات، وستمتدّ على مدار الموسم الرياضي، لتتجلّى في لحظات محورية بدءًا من الإطلالات التمهيدية لبعض المباريات المختارة، وصولًا إلى حملات إعلانية عالمية.
ومن المقرّر أن تنطلق الشراكة من خلال سلسلة من المجموعات الكبسولية الحصرية، والمحطّات الثقافية، والحملات الإعلانية الموسمية، التي تجمع بين أسلوب البريبي الكلاسيكي المرتبط بنيويورك وروح ملعب أنفيلد العريق الذي يستضيف أهمّ مباريات كرة القدم.
ويُشارك في الإعلان عن هذه الشراكة نخبة من لاعبي الفريق الأساسي، من بينهم القائد فيرجيل فان دايك، ودومينيك سوبوسلاي، وفلوريان فيرتز، وكونور برادلي، وهوجو إيكيتيكي، إلى جانب نجمتَي فريق السيدات جيما بونر وليان كيرنان. تُجسّد هذه الشراكة أسلوبًا عصريًا يعكس الثقة والتميّز والتعبير الفردي، وتنسج سرديّة تُقرّب الجماهير أكثر من الشخصيات والوجوه التي تُشكّل هوية النادي.
وفي تجسيد بصري للإرث المشترك والطموح المتبادل، تمّ الإعلان عن الشراكة من خلال رفع أكبر علم يحمل شعار "تومي" على الإطلاق، على أرض ملعب "أنفيلد" الشهير، حيث كُشف عن الشعار المشترك بين العلامتَين. وقد تم التبرّع بالقماش المُستخدم لصناعة العلم إلى مؤسسة Silly Goose، التي أسّستها "ريغان"، إحدى المشاركات في برامج LFC Foundation ومشجّعة وفية للنادي منذ الصغر. وسيُعاد تدوير القماش إلى قطع مستوحاة من روح الشراكة، تُعرض لاحقًا في مزاد خيري يعود ريعه لدعم نشاطات المؤسسة.
تطال هذه الشراكة النادي بكامل فرقه وجمهوره العالمي من المشجّعين، حيث تجمع بين عقودٍ من الحرفية العريقة، والتقاليد الراسخة، والهوية الأصيلة، في رؤية معاصرة لأناقة الأندية، تعكس روح الفريق وتقرّب جمهوره أكثر من نبضه الحقيقي.
بنى تومي هيلفيغر علامة تجارية عالمية انطلاقًا من إيمانه بأنّ رحابة الصدر، والارتباط بثقافة البوب، ومشاريع التعاون الريادية، يُمكن أن تُشكّل ملامح المستقبل. ومنذ بدايات مسيرته، كان شغفه بالرياضة مصدر إلهام له لإدخال عالم الأزياء إلى ميادين الرياضيين الذين يرفعون سقف النجاح والطموح. وقد غذّى هذا الشغف شراكات رائدة استمرّت لعقودٍ من الزمن – من التعاون مع أشهر الأسماء مثل تييري هنري، ورافاييل نادال، ولويس هاميلتون، إلى إعادة صياغة العلاقة بين الموضة والرياضة. واليوم، يواصل هذا الشغف مسيرته نحو آفاق جديدة: من رعاية فريق كاديلاك في الفورمولا 1®، وفريق الولايات المتحدة في سباقات SailGP، إلى الشراكة مع نادي ليفربول لكرة القدم – حيث تلتقي الجذور الأميركية للعلامة مع هوية النادي العريقة، والمبنية على الشجاعة والإبداع والإيمان بأنّ الأحلام العظيمة لا تعرف مُستحيلًا.